فهرس الكتاب

الصفحة 2047 من 2643

فَيَقُولُ: يَا [1] رَبِّ أَشَقِيٌّ أَوْ سَعيد فيكْتَبَانِ، فَيَقُولُ: أَي رَبِّ أَذَكَرٌ أَوْ [2] أُنْثَى فيكْتَبَانِ، وفي كْتَبُ عَمَلُهُ وَأَثَرُهُ وَأَجَلُهُ وَرِزْقُهُ، ثُمَّ تُطْوَى الصُّحُفُ فَلا يُزَادُ فِيهَا وَلا يُنْقَصُ) [3] . لم يخرج البخاري عن حذيفة بن أسيد في هذا شيئًا.

4614 - (3) مسلم. عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ، أَنهُ سَمِعَ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ في بَطنِ أُمِّهِ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيرِهِ. فَأَتَى رَجُلًا [4] مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - يُقَالُ لَهُ حُذَيفَةُ بْنُ أَسِيدٍ الْغِفَارِيُّ فَحَدَّثَهُ بِذَلِكَ مِنْ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ، فَقَال: وَكَيفَ يَشْقَى رَجُلٌ بِغَيرِ عَمَلٍ؟ ! فَقَال لَهُ الرَّجُلُ: أَتَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ؟ فَإني سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (إِذَا مَرَّ بِالنطْفَةِ ثِنْتَانِ وَأَرْبَعونَ لَيلَةً بَعَثَ الله إِلَيهَا مَلَكًا فَصَوَّرَهَا وَخَلَقَ سَمْعَهَا وَبَصَرَهَا وَجِلْدَهَا وَلَحْمَهَا وَعِظَامَهَا [5] ، ثُمَّ قَال: يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنثى؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ فَيَكْتُبُ [6] الْمَلَكُ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ أَجَلُهُ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ [7] الْمَلَكُ، تمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ رِزْقُهُ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ(7) الْمَلَكُ، ثُمَّ يَخْرُجُ الْمَلَكُ بِالصَّحِيفَةِ في يَدِهِ فَلا يَزِيدُ عَلَى مَا أُمِرَ وَلا يَنْقُصُ) [8] . وفِي لَفْظٍ آخر: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بِأُذُنَيَّ هَاتَينِ يَقُولُ: (إِن النطْفَةَ تَقَعُ [9] في الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيلَةً، ثُمَّ يَتَصَوَّرُ [10] عَلَيهَا الْمَلَكُ) . قَال [زُهَيرٌ] [11] ، هُوَ ابْنُ

(1) قوله:"يا"ليس في (ك) .

(2) في (أ) :"أم".

(3) مسلم (4/ 2037 رقم 2644) .

(4) في (ك) :"رجل".

(5) في (أ) :"وعضامها".

(6) في (ك) :"ثم يكتب".

(7) في (أ) :"فيكتب".

(8) مسلم (4/ 2037 رقم 2645) .

(9) في (ك) :"يقع".

(10) "يتصور"كذا هو، وذكر القاضي يتسور، قال: والمراد ينزل، فيحتمل أن تكون الصاد مبدلة من السين.

(11) في (أ) :"زهير"ثم صوبت إلى"وهب"، وفي (ك) :"وهب"، والمثبت من"صحيح مسلم"، وانظر"تهذيب الكمال" (9/ 312) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت