فهرس الكتاب

الصفحة 2048 من 2643

مُعَاويَةَ: حَسِبْتُهُ قَال الذِي يَخْلُقُهَا [1] فَيَقُولُ: يَا رَبّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَجْعَلُهُ اللهُ ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ أَسَويّ أَوْ غَيرُ سَوي؟ فَيَجْعَلُهُ الله سَويًّا أَوْ غَيرَ سَوي، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ مَا رِزْقُهُ مَا أَجَلُهُ مَا خُلُقُهُ؟ ثُمَّ يَجْعَلُهُ الله شَقِيًّا أَوْ سَعِيدًا). وفِي لَفْظٍ آخر: (أَنَّ مَلَكًا مُوَكلًا بِالرَّحِمِ إِذَا أَرَادَ الله أَنْ يَخْلُقَ شَيئًا بِإِذْنِ [2] الله لِبِضْعٍ وَأَربعِينَ لَيلَةً) . ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَه. قد تقدم [3] أن البخاري لم يخرج عن حذيفة بن أسيد في هذا شيئًا.

4615 - (4) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَاكٍ وَرَفَعَ الْحَدِيثَ أَنهُ قَال: (إِنَّ الله قَدْ وَكلَ بِالرَّحِمِ مَلَكًا فَيَقُولُ: أَي رَبّ نُطْفَة، أَي رَبِّ عَلَقَة، أَي رَبّ مُضْغَة، فَإِذَا أَرَادَ الله أَنْ يَقْضِيَ خَلْقًا قَال الْمَلَكُ: أَي رَبِّ ذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى شَقِيٌّ، أَوْ سَعيد؟ فَمَا الرّزْقُ؟ فَمَا الأَجَلُ؟ فَيُكتبُ كَذَلِكَ في بَطْنِ أُمِّهِ) [4] .

4616 - (5) وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَال: كُنا في جَنَازَةٍ في بَقِيع الْغَرْقَدِ، فَأَتَانَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَعَدَ وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ [5] ، فَنَكسَ [6] فَجَعَلَ [7] يَنْكُتُ [8] بِمِخْصَرَتِهِ [9] ، ثُمَّ قَال: (مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلا وَقَدْ كَتَبَ الله مَكَانَهَا مِنَ الْجَنةِ وَالنارِ، وَإِلا [10] وَقَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً) .

(1) كتب في حاشية (أ) عن نسخة أخرى:"خُلِّقُها".

(2) في (ك) :"يأذن".

(3) في"ك):"يقدم"."

(4) مسلم (4/ 2038 رقم 3646) ، البخاري (1/ 418 رقم 318) ، وانظر (3333، 6595) .

(5) المخصرة: ما أخذه الإنسان بيده واختصره من عصا لطيفة وعكاز لطيف وغيرهما.

(6) "فنكس"أي: خفض رأسه وطأطأ إلى الأرض على هيئة المهموم.

(7) في (أ) :"وجعل".

(8) "ينكت"أي: يخط بها خطًّا يسيرًا مرة بعد مرة.

(9) في (أ) :"لمخصرته".

(10) في (أ) :"إلا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت