فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
4625 - (14) مسلم. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو أَيضًا، أَنهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَينَ إِصْبَعَينِ مِنْ أَصَابِع الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يُصَرِّفُهُ حَيثُ يَشَاءُ) [1] . ثُمَّ قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ) [2] . ولا أخرج البخاري أَيضًا هذا.
4626 - (15) مسلم. عَنْ طَاوُسٍ قَال: أَدْرَكْتُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُونَ: كُلُّ شَيءٍ بِقَدَرٍ. قَال: وَسَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ [3] حَتَّى الْعَجْزِ وَالْكَيسِ [4] ، أَو الْكَيسِ وَالْعَجْزِ) [5] . ولا أخرج البخاري أَيضًا هذا.
4627 - (16) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: جَاءَ مُشْرِكُو قُرَيشٍ يُخَاصِمُونَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْقَدَرِ، فَنَزَلَتْ {يَوْمَ يُسْحبونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ * إِنَّا كُلَّ شَيءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [6] [7] . ولا أخرج البخاري أَيضًا هذا الحديث.
4628 - (17) مسلم. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: مَا رَأَيتُ شَيئًا أَشْبَهَ بِاللَّمَمِ [8] مِمَّا قَال أَبُو هُرَيرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ
(1) في (أ) :"شاء".
(2) مسلم (4/ 2045 رقم 2654) .
(3) في (أ) :"بقدر الله".
(4) "العجز والكيس"قال القاضي: يحتمل أن العجز هنا على ظاهره وهو عدم القدرة. وقيل هو ترك ما يجب فعله والتسويف به وتأخيره عن وقته، وقيل غير ذلك. والكيس ضد العجز.
(5) مسلم (4/ 2045 رقم 2655) .
(6) سورة القمر، آية (48 - 49) .
(7) مسلم (4/ 2046 رقم 2656) .
(8) "اللمم": الصغائر من الذنوب، وقيل: أن يلم بالشيء ولا يفعله، وقيل: الميل إلى الذنب ولا يصر عليه. وقيل غير ذلك.