فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مَاتَ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ) [1] . وقال في طريق آخر: (فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيلَتِكَ مُتَّ عَلَى الْفِطرَةِ، وَإِنْ أَصْبَحْتَ أَصَبْتَ خَيرًا) . [في بعض طرق البُخَارِيّ:"وَإِنْ أَصْبَحْتَ أَصَبْتَ أَجْرًا". ذكره] [2] في"التوحيد". وقال في طرقه كلها:"وَنَبِيِّكَ الَّذِي أرْسَلْتَ"، إلَّا ما كان من قول البراء في استذكاره الحديث فإنَّه قال فيه: وَرَسُولِكَ كما قال مسلم.
4713 - (55) وخرَّج البُخَارِيّ أَيضًا، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ نَامَ عَلَى شِقهِ الأَيمَنِ، ثُمَّ قَال: (اللهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيكَ، وَأَلْجَأتُ ظَهرِي إِلَيكَ، رَغْبَةً وَرَهبةً إِلَيكَ، لا مَنْجَا وَلا مَلْجَأَ مِنْكَ إلا إِليكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ [3] الذِي أَرْسَلْتَ) . وَقَال رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ قَالهُنَّ ثُمَّ مَاتَ تَحْتَ لَيلَتِهِ مَاتَ عَلَى الْفِطرَةِ) . خرَّجه البُخَارِيّ كما خرجه مسلم، وخرَّجه أَيضًا من فعل النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -.
4714 - (56) مسلم. عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَال: (اللهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ) . وَإِذَا اسْتَيقَظَ قَال: (الْحَمْدُ لله الذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا [4] وَإِلَيهِ النُّشُورُ) [5] [6] .
4715 - (57) خرَّجه البُخَارِيّ مِنْ حَدِيثِ حُذَيفَةَ قَال: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا
(1) انظر الحديث الذي قبله.
(2) ما بين المعكوفين تكرر في (أ) .
(3) في (أ) :"نبيك".
(4) "أماتنا"المراد بأماتنا النوم.
(5) "النشور": الإحياء للبعث يوم القيامة.
(6) مسلم (4/ 2083 رقم 2711) .