فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرّ مَا خَلَقَ لَمْ تَضُرَّكَ) [1] . ولا أخرج البُخَارِيّ أَيضًا هذا الحديث.
4711 - (53) مسلم. عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيمَنِ، ثُمَّ قُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيكَ [2] ، وَفَوَّضْتُ أَمْري إِلَيكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إلَيكَ [3] ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيكَ، لا مَلْجَأَ وَلا مَنجَا مِنْكَ إلا إِلَيكَ، آمَنْتُ [4] بِكِتَابِكَ الذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الذِي أَرْسَلْتَ، وَاجْعَلْهُنَّ مِنْ آخِرِ كَلامِكَ، فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيلَتِكَ مُتَّ وَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ [5] ". قَال: فَرَدَّدْتُهُنَّ لأَسْتَذْكِرَهُنَّ، فَقُلْتُ: آمَنْتُ بِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، قَال:"قُلْ: آمَنْتُ بِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ". [6] . وقال البُخَارِيّ:"واجْعَلْهُن آخِرَ مَا تَقُولُ"، ولم يقل:"مِنْ"."
4712 - (54) مسلم. عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ [7] أَيضًا؛ أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَ رَجُلًا إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيلِ أَنْ يَقُولَ: (اللَّهُمَّ أسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيكَ وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيكَ، وَفَوَّضْتُ أمْرِي إلَيكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيكَ لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَا مِنْكَ إلا إلَيكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الذِي أَنْزَلْتَ،
(1) مسلم (4/ 2081 رقم 2709) .
(2) "أسلمت وجهي إليك"أي: استسلمت وجعلت نفسي منقادة لك طائعة لحكمك.
(3) "ألجأت ظهري إليك": أي: توكلت عليك واعتمدت في أمرى كله كما يعتمد الإنسان بظهره إلى ما يسنده.
(4) في (أ) :"اللهمَّ آمنت".
(5) "الفطرة": الإِسلام.
(6) مسلم (4/ 2081 - 2082 رقم 2710) ، البُخَارِيّ (1/ 357 رقم 247) ، وانظر (6311، 6313، 6315، 7488) .
(7) قوله:"عازب"ليس في (ك) .