فهرس الكتاب

الصفحة 2178 من 2643

حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ الَّتِي لا يُصِيبُهَا شَيءٌ حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا [1] مَرَّةً وَاحِدَةً).

4861 - (9) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لا يَسْقُطُ وَرَقُهَا، وَإِنَّهَا مَثَلُ الْمُسْلِمِ، فَحَدِّثُونِي مَا هِيَ؟ ) . فَوَقَعَ الناسُ فِي شَجَرِ الْبَوَادِي، قَال عَبْدُ اللهِ: وَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ فَاسْتَحْيَيتُ، ثُمَّ قَالُوا: حَدِّثْنَا مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَال: فَقَال: (هِيَ النَّخْلَةُ) . قَال: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعُمَرَ، فَقَال: لأَنْ تَكُونَ قُلْتَ: هِيَ النَّخْلَةُ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا [2] .

4862 - (10) وَعَنْهُ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًا لأَصْحَابِهِ: (أَخْبِرُونِي عَنْ شَجَرَةٍ مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ؟ ) . فَجَعَلَ الْقَوْمُ يَذْكُرُونَ شَجَرًا مِنْ شَجَرِ الْبَوَادِي، قَال ابْنُ عُمَرَ: وَأُلْقِيَ فِي نَفْسِي أَوْ فِي رُوعِيَ [3] أَنَّهَا النَّخْلَةُ، فَجَعَلْتُ أُرِيدُ أَنْ أَقُولَهَا، فَإِذَا أَسْنَانُ [4] الْقَوْمِ [5] فَأَهَابُ أَنْ أَتَكَلَّمَ، فَلَمَّا سَكَتُوا قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (هِيَ النَّخْلَةُ) [6] .

4863 - (11) وَعَنْهُ قَال: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَأُتِيَ بِجُمَّارٍ [7] .. فَذَكَرَ نَحْو ما تَقدم [8] . وفي [9] بعض طرق البخاري: عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَيضًا قَال: بَينَمَا نَحْنُ

(1) الانجعاف: الإنقلاع.

(2) مسلم (4/ 2164 - 2165 رقم 2811) ، البخاري (9/ 569 رقم 5444) ، وانظر (61، 62، 72، 131، 2209، 4698، 5448، 6122، 6144) .

(3) الروع: هو النفس والقلب والخلد.

(4) فِي (أ) :"استأذن".

(5) "أسنان القوم"يعني: كبارهم وشيوخهم.

(6) انظر الحديث الَّذي قبله.

(7) الجمار: هو الَّذي يؤكل من قلب النخل يكون لينًا.

(8) انظر الحديث رقم (9) فِي هذا الباب.

(9) فِي (أ) :"فِي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت