فهرس الكتاب

الصفحة 2206 من 2643

بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ [1] . لم يخرج البخاري هذا الحديث.

4932 - (8) مسلم. عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال ذَاتَ يَوْمٍ فِي خُطبتِهِ (أَلا إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِيَ هَذَا، كُلُّ مَالٍ نَحَلتُهُ عَبْدًا حَلالٌ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ [2] ، وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ [3] وَحَرَّمَتْ عَلَيهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا، وَإِنَّ اللهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ [4] عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إلا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَقَال: إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لأَبْتَلِيَكَ [5] وَأَبْتَلِيَ بكَ، وَأَنْزَلْتُ عَلَيكَ كِتَابًا لا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ [6] تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانًا [7] ، وَإِنَّ اللَهَ أَمَرَنِي أَنْ أُحَرِّقَ قُرَيشًا، فَقُلْتُ: رَبِّ [8] إِذًا يَثْلَغُوا [9] رَأْسِي فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً، قَال: اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ، وَاغْزُهُمْ نُغْزِكَ [10] ، وَأَنْفِقْ فَسَيُنْفِقَ عَلَيكَ، وَابْعَثْ جَيشًا نَبْعَثْ خَمْسَةً مِثْلَهُ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ من أعَصَاكَ، قَال: وَأَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلاثَة: ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ [11]

(1) مسلم (4/ 2196 رقم 2864) .

(2) "حنفاء كلهم"أي: مسلمين طاهرين من المعاصي، وقيل غير ذلك.

(3) "فاجتالتهم عن دينهم"أي: استخَفوهم فذهبوا بهم وأزالوهم عما كانوا عليه وجالوا معهم فِي الباطل.

(4) المقت: أشد البغض.

(5) "لأبتليك"أي: لأمتحنك بما يظهر منك من قيامك. مما أمرتك به من تبليغ الرسالة وغيره.

(6) "لا يغسله الماء"معناه: محفوظ فِي الصدور، لا يتطرق إليه الذهاب فهو باق.

(7) فِي (ك) :"يقضانا"، فِي حاشية (أ) عن نسخة أخرى:"يقضان"."نائمًا ويقظانًا"أي محفوظًا فِي حالة النوم واليقظة، وقيل: تقرأ فِي يسر وسهولة.

(8) فِي (أ) :"ربي".

(9) "يثلغوا"أي: يشدخوه ويشجوه كما يشدخ الخبز أي يكسر.

(10) "واغزهم نغزك"أي: نعينك.

(11) "مقسط": عدل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت