فهرس الكتاب

الصفحة 2233 من 2643

الرَّجُلُ الْوَاحِدُ فَبِأَيِّ [1] غَنِيمَةٍ يُفْرَحُ أَوْ أَيُّ مِيرَاثٍ يُقْسَمُ [2] ، فَبَينَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعُوا بِنَاسٍ [3] هُوَ أَكْبَرُ [4] مِنْ ذَلِكَ، فَجَاءَهُمُ الصَّرِيخُ إِنَّ الدَّجَّال قَدْ خَالفَهُمْ فِي ذَرَارِيِّهِمْ فَيَرْفُضُونَ مَا فِي أَيدِيهِمْ [5] وَيُقْبِلُونَ، فَيَبْعَثُونَ عَشَرَةَ [6] فَوَارِسَ طَلِيعَةً، قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (إِنِّي لأَعْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ وَأَسْمَاءَ آبَائِهِمْ وَأَلْوَانَ خُيُولِهِمْ هُمْ خَيرُ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ، أَوْ مِنْ خَيرِ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ) [7] . وَفِي رِوَايَةٍ: أُسَيرِ [8] ، بَدَل: يُسَيرِ. ولا أخرج البخاري أَيضًا هذا الحديث.

4988 - (34) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ قَال: كُنَّا مَعَ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي غَزْوَةٍ قَال: فَأَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ عَلَيهِمْ ثِيَابُ الصُّوفِ فَوَافَقُوهُ عِنْدَ أَكَمَةٍ، فَإِنهُمْ لَقِيَامٌ وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَاعِدٌ قَال: فَقَالتْ لِي نَفْسِي ائْتِهِمْ فَقُمْ بَينَهُمْ وَبَينَهُ لا يَغْتَالُونَهُ [9] ، قَال: ثُمَّ قُلْتُ: لَعَلَّهُ نَجِيٌّ مَعَهُمْ [10] ، فَأَتَيتُهُمْ فَقُمْتُ بَينَهُمْ وَبَينَهُ، قَال: فَحَفِظْتُ مِنْهُ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ أَعُدُّهُنَّ في يَدِي قَال: (تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهَا اللهُ، ثُمَّ تَغْزُونَ فَارِسَ فَيَفْتَحُهَا الله [11] ، ثُمَّ تَغْزُونَ الرُّومَ فَيَفتحُهَا اللهُ، ثُمَّ تَغْزُونَ الدَّجَّال فَيَفْتَحُهُ اللهُ) .

(1) في (ك) :"فيأتي".

(2) في حاشية (أ) عن نسخة أخرى:"يتقاسم".

(3) "بناس"هو كذا في بعض روايات مسلم وفي أكثرها"ببأس أكبر"وهو الحرب الشديد والبأس الهائل.

(4) في (ك) :"بناس أكثر".

(5) في (ك) :"ما بأيديهم".

(6) في (أ) :"عشر".

(7) مسلم (4/ 2223 - 2224 رقم 2899) .

(8) في (أ) :"أيسر".

(9) "لا يغتالونه"أي: يقتلونه غيلة، أي: في غفلة وخفاء وخداع.

(10) "نجيٌّ معهم"أي: يناجيهم، ومعناه: يحدثهم.

(11) في (أ) :"ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون فارس فيفتحها الله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت