فهرس الكتاب

الصفحة 2234 من 2643

قَال: فَقَال نَافِعٌ: يَا جَابِرُ [1] لا نَرَى الدَّجَّال يَخْرُجُ [2] حَتَّى تُفْتَحَ الرُّومُ [3] . لَمْ يُخْرِجِ الْبُخَارِيُّ هَذَا الْحَدِيث.

4989 - (35) وخرَّج في باب"ما يحذر من الغدر"من [4] كتاب"الجهاد"، عَنْ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ وَلَمْ يُخْرِجْ لَهُ فِي كِتَابِهِ غَير هَذَا الحَدِيثِ الوَاحِدِ، قَال: أَتَيتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ [5] أَدَمٍ، فَقَال: (اعْدُدْ سِتًّا [6] بَينَ يَدَيِ السَّاعَةِ: مَوْتِي، ثُمَّ فَتْحُ بَيتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ مُوْتَانٌ [7] يَأْخُذُ فِيكُمْ كَقُعَاصِ [8] الْغَنَمِ، ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ الْمَالِ حَتَّى [9] يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا، ثُمَّ فِتْنَةٌ لا يَبْقَى بَيتٌ مِنَ الْعَرَبِ إلا دَخَلَتْهُ، ثُمَّ هُدْنَةٌ [10] تَكُونُ بَينَكُمْ وَبَينَ بَنِي الأَصْفَرِ، فَيَغْدِرُونَ فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً [11] تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا [12] .

4990 - (36) مسلم. عَنْ حُذَيفَةَ بْنِ أَسِيدٍ [13] الْغِفَارِيِّ قَال: اطَّلَعَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَينَا وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ فَقَال: (مَا تَذْكُرُونَ؟ ) . قَالُوا: نَذْكُرُ السَّاعَةَ [14] . قَال: (إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْا قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ -فَذَكَرَ-: الدُّخَانَ، وَالدَّجَّال، وَالدَّابَّةَ [15] ، وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ - صلى الله عليه وسلم -، وَيَأَجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَثَلاثَةَ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ،

(1) في (أ) :"لجابر".

(2) في (ك) :"خرج".

(3) مسلم (4/ 2225 رقم 2900) .

(4) في (ك) :"في".

(5) قوله:"من"ليس في (ك) .

(6) في (أ) :"شها".

(7) "موتان": هو الموت، وقيل: الموت الكثير الوقوع.

(8) "كقعاص الغنم": داء يأخذ الدواب فيسيل من أنوفها شيء فنموت فجأة.

(9) في (ك) :"ثم".

(10) "هدنة": صلح على ترك القتال بعد التحرك فيه.

(11) "غاية"أي: راية.

(12) البخاري (6/ 277 رقم 3176) .

(13) في (أ) :"أسد".

(14) في حاشية (أ) :"يذكرون"وعليها"خ".

(15) "الدابة"قال المفسرون: هي دابة عظيمة تخرج من صدع في الصفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت