فهرس الكتاب

الصفحة 2235 من 2643

وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ) [1] . وَفِي لَفظٍ آخَر: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي غُرْفَةٍ وَنَحْنُ أَسْفَلَ مِنْهُ، فَاطَّلَعَ إِلَينَا فَقَال: (مَا تَذْكُرُونَ؟ ) . قُلْنَا: السَّاعَةَ. قَال: (إِنَّ السَّاعَةَ لا تَكُونُ حَتَّى تَكُونَ [2] عَشْرُ آيَاتٍ: خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَالدُّخَانُ، وَالدَّجَّالُ، وَدَابَّةُ الأَرْضِ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قُعْرَةِ [3] عَدَنٍ [4] تَرْحَلُ [5] النَّاسَ [6] . ولم يذكر في هذا عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ - عليه السلام -. وَفِي لَفظٍ آخَر:(وَرِيحٌ تُلْقِي النَّاسَ فِي الْبَحْرِ) ولم يرفعه إلى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -. وفي آخر في ذكر النار قال: (تَنْزِلُ مَعَهُمْ إِذَا نَزَلُوا وَتَقِيلُ مَعَهُمْ حَيثُ قَالُوا) . وشك في رفع هذا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، والشك فيه من شعبة بن الحجاج راوي الخبر، وَلَمْ يُخْرِجِ الْبُخَارِيُّ هَذَا الْحَدِيث، إلا حشر الناس [7] فإنه ذكره من حديث أبي هريرة وقد تقدم بلفظ مسلم ولم يخرج عن حذيفة بن أسيد في كتابه شيئًا.

4991 - (37) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ؛ أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ تُضِيءُ أَعْنَاقَ الإِبِلِ بِبُصْرَى) [8] [9] .

4992 - (38) وَعَنْهُ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (تَبْلُغُ الْمَسَاكِنُ إِهَابَ أوْ

(1) مسلم (4/ 2225 - 2226 رقم 2901) .

(2) في حاشية (أ) :"ترون"وعليها"خ".

(3) في (ك) وفي حاشية (أ) :"معرة".

(4) "قعرة عدن"معناه: من أقصى قعر أرض عدن.

(5) في حاشية (أ) :"ترجل"وعليها"خ".

(6) "ترجل الناس"معناه: تأخذهم بالرحيل وتزعجهم، ويجعلون يرحلون قدامها.

(7) في (ك) :"إلا حشر النار الناس".

(8) "بصرى"مدينة معروفة بالشام.

(9) مسلم (4/ 2227 - 2228 رقم 2902) ، البخاري (13/ 78 رقم 7118) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت