فهرس الكتاب

الصفحة 2250 من 2643

5036 - (7) وَعَنْهُ في هَذَا الحَدِيثِ قَال: قَال لِي ابْنُ صَائِدٍ [1] ، وَأَخَذَتْنِي [2] مِنْهُ ذَمَامَةٌ [3] : هَذَا عَذَرْتُ النَّاسَ مَا لِي وَلَكُمْ يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ، أَلَمْ يَقُلْ نَبِيُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (إِنَّهُ يَهُودِيٌّ) . وَقَدْ أَسْلَمْتُ، قَال [4] : (وَلا [5] يُولَدُ لَهُ) . وَقَدْ وُلِدَ لِي، وَقَال: (إِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَيهِ مَكَّةَ) . وَقَدْ حَجَجْتُ، قَال: فَمَا زَال حَتَّى كَادَ أَنْ يَأْخُذَ فِيَّ قَوْلُهُ [6] ، قَال: فَقَال لِي: أَمَا [7] وَاللهِ إِنِّي لأَعْلَمُ الآنَ حَيثُ هُوَ وَأَعْرِفُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ، قَال: وَقِيلَ لَهُ: أَيَسُرُّكَ أَنَّكَ ذَاكَ الرَّجُلُ؟ فَقَال: لَوْ عُرِضَ عَلَيَّ مَا كَرِهْتُ [8] .

5037 - (8) وَعَنْهُ قًال: خَرَجْنَا حُجَّاجًا أَوْ عُمَّارًا وَمَعَنَا ابْنُ صَائِدٍ [9] ، قَال: فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا وَتَفَرَّقَ النَّاسُ وَبَقِيتُ أَنَا وَهُوَ، فَاسْتَوْحَشْتُ مِنْهُ وَحْشَةً شَدِيدَةً مِمَّا يُقَالُ عَلَيهِ [10] ، قَال: وَجَاءَ بِمَتَاعِهِ فَوَضَعَهُ مَعَ مَتَاعِي، فَقُلْتُ: إِنَّ الْحَرَّ لَشَدِيدٌ فَلَوْ وَضَعْتَهُ تَحْتَ تِلْكَ الشَّجَرَةِ، قَال: فَفَعَلَ، فَرُفِعَتْ لَنَا غَنَمْ فَانْطَلَقَ فَجَاءَ بِعُسٍّ [11] ، فَقَال: اشْرَبْ أَبَا سَعِيدٍ، فَقُلْتُ: إِنَّ الْحَرَّ شَدِيدٌ وَاللَّبَنُ حَارٌّ، مَا بِي إلَّا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَشْرَبَ عَنْ يَدِهِ، أَوْ قَال: أخُذَ عَنْ لَدِهِ، فَقَال: أَبَا سَعِيدٍ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أخُذَ حَبْلًا فَأُعَلِّقَة في شَجَرَةٍ ثُمَّ أَخْتَنِقَ مِمَّا يَقُولُ لِيَ النَّاسُ يَا أَبَا سَعِيدٍ، مَنْ خَفِيَ عَلَيهِ حَدِيثُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ [12]

(1) في (ك) :"صياد".

(2) في (أ) :"فأخذتني".

(3) "ذمامة"أي: حياء وإشفاق الذم واللوم.

(4) في (أ) :"وقال".

(5) في (أ) :"لا".

(6) "أن يأخذ في قوله"أي: يؤمر فيَّ وأصدقه في دعواه.

(7) في (أ) :"قوله، فقال: أما".

(8) انظر الحديث الَّذي قبله.

(9) في (أ) :"صياد"، وفي الحاشية عن نسخة أخرى:"صائد".

(10) في (أ) :"عنه"، وفي الحاشية:"وعليه"وعليه"خ".

(11) العس: هو القدح الكبير.

(12) في حاشية (أ) :"ما خفي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت