فِي وَلِيِّ [1] الْيَتيمِ أَنْ يُصِيبَ مِنْ مَالِهِ إِذَا كَانَ مُحْتَاجًا بِقَدْرِ مَالِهِ بِالْمَعْرُوفِ [2] .
وَفي رِوَايَة: وَالِي مَالِ الْيَتيمِ الذي يَقُومُ عَلَيهِ ويصلِحُهُ.
5213 - (10) وَعَنْ عَائشَةَ أَيضًا فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {إذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإذْ زَاغَتِ الأبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ} [3] قَالتْ: كَانَ ذَلِكَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ [4] .
5214 - (11) وَعنهَا، فِي قَوْلِهِ تَعَالى (وَإِنِ امْرَأةْ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا [5] الآيةَ. قَالتْ: أُنْزِلَتْ فِي الْمَرْأَةِ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ فَتَطُولُ صُحْبَتُهَا فيرِيدُ طَلاقَهَا فَتَقُولُ: لا تُطَلِّقنِي وَأمْسِكْنِي وَأَنْتَ فِي حِلّ مِنِّي فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيةَ [6] .
وَفِي لَفظٍ آخَر: نَزَلَتْ فِي الْمَرْأَةِ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ فَلَعَلهُ أَنْ لا يَسْتَكْثِرَ مِنْهَا وَتَكُونُ لَهَا [7] صُحْبَةْ وَوَلَد فَتَكْرَهُ [8] أَنْ يُفَارِقَهَا فَتَقُولُ لَهُ: أَنْتَ فِي حِل مِنْ شَأنِي. وفي بعض ألفاظ البخاري: فَيُرِيدُ طَلاقَهَا وَيَتَزَوَّجُ [9] غَيرَهَا. وفيه: أَنْتَ فِي حِلٍّ مِنَ النفَقَةِ علَيَّ وَالْقِسْمَةِ لِي. ذكره في"النكاح"، وزاد في طريق آخر، عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: فَلا [10] بَأسَ إِذَا تَرَاضَيا، ولم يذكر النفقة
(1) كذا في"مسلم"، وفي (ك) :"والي"، وفي (أ) :"أول مال اليتيم".
(2) مسلم (4/ 2315 رقم 3019) ، البخاري (4/ 406 رقم 2212) ، وانظر (2765، 4575) .
(3) سورة الأحزاب، آية (10) .
(4) مسلم (4/ 2316 رقم 3020) ، البخاري (7/ 399 رقم 4103) .
(5) سورة النساء، آية (128) .
(6) مسلم (4/ 2316 رقم 3021) ، البخاري (9/ 304 رقم 5206) ، وانظر (2450، 2694، 4601) .
(7) في (أ) :"له".
(8) في (أ) :"فيكره".
(9) في (أ) :"تزويج".
(10) في (ك) :"لا".