فهرس الكتاب

الصفحة 2381 من 2643

الْكَوْثَرُ الذي أَعْطَاكَ رَبكَ، فَإِذَا طِيبُهُ أَوْ طِينُهُ مِسْكٌ أَذْفَرُ) [1] .

5292 - (88) وَعَنْهُ قَال: لَمَّا عُرِجَ بِالنبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (أَتَيتُ عَلَى نَهَرٍ حَافَتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ) [2] . ذكر الكوثر فد تقدم لمسلم في كتاب"الصلاة"من حديث أبي هريرة.

5293 - (79) وللبخاري عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: كَانَ عُمَرُ يُدْخِلُنِي مَعَ أَشْيَاخ بَدْرٍ، فَكَأَنَّ بَعْضَهُمْ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ فَقَال: لِمَ تُدْخِلُ هَذَا مَعَنَا وَلَنَا أَبْنَاءٌ مِثْلُهُ؟ فَقَال عُمَرُ: إِنهُ مَنْ عَلِمْتُمْ، فَدَعَا ذَاتَ يَوْمٍ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُمْ فَأُرِيتُ [3] أَنهُ إِنمَا [4] دَعَانِي يَوْمَئِذٍ إلا لِيُرِيَهُمْ، قَال [5] : مَا تَقُولُونَ في قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [6] ؟ فَقَال بَعْضُهُمْ: أُمِرْنَا أَنْ [7] نَحْمَدَ الله وَنَسْتَغْفِرَهُ إِذَا نُصِرْنَا [8] وَفُتِحَ عَلَينَا، وَسَكَتَ بَعْضُهُمْ فَلَمْ يَقُلْ شَيئًا، فَقَال لِي: أَكَذَلِكَ تَقُولُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ؟ فَقُلْتُ: لا. قَال: فَمَا تَقُولُ؟ قُلْتُ: هُوَ أَجَلُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أَعْلَمَهُ لَهُ قَال: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} وَذَلِكَ [9] عَلامَةُ أَجَلِكَ {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} . فَقَال عُمَرُ: مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إلا مَا تَقُولُ [10] . وفي لفظ آخر: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} : فَتْحُ مَكةَ، فَذَلِكَ عَلامَةُ أَجَلِكَ. وفي آخر: فَقَال لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: إِنَّ لَنَا أَبْنَاءً مِثْلَهُ وفي آخر: قَالُوا: فَتْحُ الْمَدَائِنِ وَالْقُصُورِ. قَال: مَا

(1) البخاري (11/ 464 رقم 6581) ، وانظر (3570، 4964، 5610, 7517) .

(2) انظر الحديث الذي قبله.

(3) في (أ) :"فأرتيت".

(4) قوله:"إنما"ليس"أ".

(5) في (أ) :"فقال".

(6) سورة النصر.

(7) قوله:"أن"ليس في (ك) .

(8) في (أ) :"إذ جاء نصرنا".

(9) في (أ) :"فذلك".

(10) البخاري (8/ 734 - 735 رقم 4970) ، وانظر (3627، 4294، 4430، 4969) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت