فهرس الكتاب

الصفحة 2389 من 2643

لَكُمْ دِينَكُمْ [1] ، فَإِذَا تَرَكَ شَيئًا مِنَ الْكَمَالِ فَهُوَ نَاقِصٌ" [2] ، وذَكَرَ فِيه حَدِيث الشَّفاعَةِ مُختصِرًا وأَسْنَدهُ."

وَقَال فِي تَرْجَمَةٍ أُخْرَى: بَابُ"خَوْفِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يَحْبَطَ عَمَلُهُ وَهُوَ لا يَشْعُرُ": وَقَال إِبْرَاهِيمُ التيمِيُّ: مَا عَرَضْتُ قَوْلِي عَلَى عَمَلِي إلا خَشِيتُ أنْ أَكُونَ مُكَذبًا. وَقَال ابْنُ أَبِي مُلَيكَةَ: أدْرَكْتُ ثَلاثِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كُلُّهُمْ يَخَافُ النِّفَاقَ عَلَى نَفْسِهِ، مَا مِنْهُمْ أحَدٌ يَقُولُ إنهُ عَلَى إيمَانِ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ، ويذْكَرُ عَنِ الْحَسَنِ: مَا خَافَهُ [3] إلا مُؤْمِنٌ، وَلا أَمِنَهُ إلا مُنَافِقٌ وَمَا يُحْذَرُ مِنَ الإِصْرَارِ [4] عَلَى [5] التقَاتلِ [6] وَالعِصْيَانِ مِنْ غَيرِ تَوْبَةٍ لِقَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [7] [8] .

وأسْنَدَ في هَذَا البَابِ حَديِثَ: (سِبَابُ المسلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ) ، وأسنَدَه غَيرَهُ، [وحَدِيثَ عُبَادَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ يُخْبِرُ بِلَيلَةِ الْقَدْرِ فَتَلاحَى رَجُلانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ .. الحديث] [9] .

وَفِي أخْرَى: بَاب"سُؤَالِ جِبْرِيلَ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الإِيمَانِ وَالإِسْلامِ وَالإِحْسَانِ وَعِلْمِ السَّاعَةِ وَبَيَانِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لَهُ": ثُمَّ قَال: جَاءَ جِبْرِيلُ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ [10] ، فَجَعَلَ ذَلِكَ كُلهُ دِينًا [11] ، وَمَا بَيَّنَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيسِ مِنَ الإِيمَانِ، وَقَوْلهِ تَعَالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} [12] [13] .

(1) "ما خافه": أي النفاق.

(2) سورة المائدة، آية (3) .

(3) البخاري (1/ 103) .

(4) في (أ) :"الإضرار".

(5) في (ك) :"عن".

(6) في (أ) :"التقايل".

(7) سورة آل عمران، آية (135) .

(8) البخاري (1/ 109 - 110) .

(9) ما بين المعكوفين ليس في (ك) .

(10) في (أ) :"أمر دينكم".

(11) في (ك) :"دينًا واحدًا".

(12) سورة آل عمران، آية (85) .

(13) البخاري (1/ 114) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت