فهرس الكتاب

الصفحة 2393 من 2643

وَفِي تَرجَمةٍ أخْرَى: بَابُ"الْعِلْمُ قَبْلَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ لِقَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ: {فَاعْلَمْ أَنهُ لا إِلَهَ إلا الله} [1] ": فَبَدَأَ بِالْعِلْمِ، وَأَنَّ الْعُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ وَرَّثُوا الْعِلْمَ، مَنْ [2] أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ الله لَهُ طَرِيقًا إِلَى الجنة، وَقَال الله [3] عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [4] ، وَقَال: {وَمَا يَعْقِلُهَا إلا الْعَالِمُونَ} [5] ، {وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ} [6] وَقَال: {هَلْ يَسْتَوي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [7] ، وَقَال النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَإِنمَا الْعِلْمُ بِالتعَلُّمِ) . وَقَال أَبو ذَر: لَوْ [8] وَضَعْتُمُ الصَّمْصَامَةَ [9] عَلَى هَذِهِ وَأَشَارَ إِلَى قَفَاهُ ثُمَّ ظَنَنْتُ أَنِّي أُنْفِذُ [10] كَلِمَةً سَمِعْتُهَا مِنَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَبْلَ أَنْ تُجِيزُوا [11] عَلَيَّ لأَنْفَذتهَا، وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {كُونُوا رَبَّانِيِّينَ} [12] : حُلَمَاءَ فُقَهَاءَ، ويقَالُ: الرَّبَّانِيُّ الذي يُرَبِّي الناس بِصِغَارِ الْعِلْمِ قَبْلَ كِبَارِهِ [13] . [قَولهُ - عليه السلام: (مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيرًا .. ) قَدْ تَقَدَّمَ مُسْنَدًا. و] [14] قَوْلهُ - عليه السلام: (إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ) إلى آخِرِهِ [15] هُوَ حَدِيثٌ مُسْنَدٌ خَرَّجَهُ

(1) سورة محمد، آية (19) .

(2) في (ك) :"فمن".

(3) قوله:"الله"ليس في (أ) .

(4) سورة فاطر، آية (28) .

(5) سورة العنكبوت، آية (43) .

(6) سورة الملك، آية (10) .

(7) سورة الزمر، آية (9) .

(8) في (أ) :"ولو".

(9) في (ك) :"هذه الصمصامة". والصمصامة: هو السيف الصارم الذي لا ينثني، وقيل: الذي له حد واحد.

(10) "أنفذ": أُمضي.

(11) في (أ) :"تجتزوا"، و"أن تجيزوا"أي: تكملوا قتلي.

(12) سورة آل عمران، آية (79) .

(13) البخاري (1/ 159 - 160) .

(14) ما بين المعكوفين ليس في (ك) .

(15) قوله:"إلى آخره"ليس في (ك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت