فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقَال فِي بَاب"الانْفِتَالِ وَالانْصِرَافِ عَنِ الْيَمِينِ وَالشِّمَالِ": وَكَانَ أَنَسٌ يَنْفَتِلُ عَنْ يَمِينهِ وَعَنْ يَسَارِهِ، وَيَعِيبُ عَلَى مَنْ يَتَوَخَّى أَوْ مَنْ تَعَمَّدَ الانْفِتَال عَنْ يَمِينهِ [1] .
[وَقَال فِي بَاب"مَا جَاءَ فِي الثُّومِ النِّيِّ وَالْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ": وَقَوْلِ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مَنْ أكَلَ الثومَ أَو الْبَصَلَ مِنَ الْجُوع أوْ غَيرِهِ فَلا يَقْرَبَنَّ مَسْجدَنَا] [2] [3] .
وَقَال فِي بَاب"هلْ عَلَى مَنْ لا يَشْهدُ الْجُمُعَه غُسْلٌ مِنَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَغَيرِهِم": وَقَال ابْنُ عُمَرَ: إِنمَا الْغُسْلُ عَلَى مَنْ يَجِبُ عَلَيهِ الْغُسْلُ [4] .
وَقَال فِي بَاب"مِنْ أَينَ تُؤتَى الْجُمُعَةُ وَعَلَى مَنْ تَجِبُ لِقَوْلِ الله تَعَالى: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ} [5] : وَقَال عَطَاءٌ: إِذَا كُنْتَ فِي قَريَةٍ جَامِعَةٍ فَنُودِيَ بِالصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَحَقٌّ عَلَيكَ أَنْ تَشْهدَها سَمِعتَ النِّدَاءَ أَوْ لَمْ [6] تَسْمَعهُ، وَكَانَ أَنس فِي قَصرِهِ أحيَانًا يُجَمِّعُ وَاحيَانًا لا يُجَمِّعُ، وَهُوَ بِالزَّاويَةِ [7] عَلَى فَرسَخَينِ [8] ."
وَقَال فِي [9] بَاب"وَقْت الْجُمُعَةِ إِذَا زَالتِ الشَّمسُ": وَكَذَلِكَ يُذْكَر عَنْ عُمَرَ، وَعَلِي، وَالنعمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَعمرِو بْنِ حُرَيثٍ [10] .
وَفِي بَاب"الْمَشْي إِلَى الْجُمُعَةِ وَقَوْل الله عَزَّ وَجَلَّ: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ الله} [11] ، وَمَنْ قَال: السَّعيُ الْعَمَلُ وَالذهابُ لِقَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ: (وَسَعَى"
(1) البخاري (2/ 337) .
(2) ما بين المعكوفين ليس في (ك) ، وجاء ملحقا في حاشية (أ) ، ولم يظهر بتمامه في التصوير، فأتممناه من"صحيح البخاري".
(3) البخاري (2/ 339) .
(4) البخاري (2/ 381) .
(5) سورة الجمعة، آية (9) .
(6) في (أ) :"ولم".
(7) "بالزاوية": موضع معروف قريب من البصرة.
(8) البخاري (2/ 385) .
(9) قوله:"في"ليس في (ك) .
(10) البخاري (2/ 386) .
(11) سورة الجمعة، آية (9) .