وَقَال فِي بَاب"قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ: {الْحَجُّ أَشْهُر مَعلُومَات} [1] ، وَقَال ابْنُ عُمَرَ: [أَشْهُرُ] [2] الْحَجّ: شَوَّال، وَذُو الْقَغدَةِ، وَعَشْر مِنْ ذِي الْحَجَّةِ. وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: مِنَ السُّنةِ أَنْ لا يُحرِمَ بِالْحَجِّ إلا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ، وَكَرِة عُثْمَانُ أَنْ يُحرِمَ مِنْ خُرَاسَانَ أَوْ كَرْمَانَ [3] ."
وَقَال فِي بَابٍ آخَرَ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَشْهُرُ الْحَجّ التِي ذَكَرَ الله [4] : شوال وَذُو الْقَعدَةِ، وَذُو الْحَجَّةِ. وَالرَّفَثُ: الْجِمَاعُ، وَالْفُسُوقُ: المعاصي، وَالْجِدَالُ: الْمِرَاءُ [5] .
وَقَال فِي بَاب"تَوْرِيثِ دُورِ مَكةَ" [6] : الْبَادِي: الطارِي؛ [7] ، {مَعكُوفًا [8] } [9] : مَحبوسًا [10] .
وَفَى بَابِ"مَنْ لَمْ يَدخُلِ الكعبَة": قَال: وكَانَ ابْنُ عُمرً يحج كَثِيرًا وَلا يَدخُل [11] .
وَفِي [12] بَاب"مَنْ لَمْ يَسْتَلِم إلا الرُّكنين الْيَمَانِيين": عن أَبِي الشعثَاءِ أنهُ قَال: وَمَنْ يَتقِي شَيئًا مِنَ الْبَيتِ، وَكَانَ مُعَاويةُ يَسْتلِم الأركانَ فَقَال له ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنهُ لا يَسْتَلِمُ [13] هذَينِ الرُّكنينِ، فَقَال: لَيسَ شيءٌ مِنَ البَيتِ مَهْجُورًا. وكَانَ ابْنُ الزبيرِ يَسْتَلِمُهنَّ كُلَّهُن [14] .
(1) سورة البقرة، آية (197) .
(2) ما بين المعكوفين ليس في النسخ، والمثبت من"صحيح البخاري".
(3) البخاري (3/ 419) .
(4) في (أ) :"ذكرها".
(5) البخاري (3/ 433 - 434) .
(6) في النسختين:"توريث دور مكة العاكف"وليست كلمة"العاكف"في نسخة"الصحيح"، والذي فيه ذكر الآية تامة.
(7) في (أ) :"الطواري".
(8) قوله:"معكوفًا"ليس في (أ) .
(9) سورة الفتح، آية (25) .
(10) البخاري (3/ 450) .
(11) البخاري (3/ 467) .
(12) في (أ) "في".
(13) قوله:"إنه لا يستلم"الضمير عائد على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(14) البخاري (3/ 473) .