عَنْ نافِع، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ذُكرَ لَهُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ زَيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيلٍ وَكانَ بَدرِيًّا مَرِضَ في يَوْمِ جُمُعَةٍ، فَرَكِبَ إِلَيهِ بَعْدَ أَنْ تَعالى النهارُ واقترَبَتِ الْجُمُعَةُ وَتَرَكَ الْجُمُعَةَ [1] .
وَعَنْ مُعاذِ بْنِ رِفاعَةَ بْنِ رافِع وَكانَ رفاعَةُ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، وَكانَ رافِعٌ مِنْ أَهْلِ الْعَقَبَةِ، فَكانَ يَقُولُ لابْنِهِ: ما يَسُرُّنِي أَنِّي شَهِدْتُ بَدْرًا بِالْعَقَبَةِ [2] .
وَعَنْ عَبْدُ اللهِ بْنِ عامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ وَكانَ مِنْ أَكْبَرِ بني عَدِيٌّ وَكانَ أبُوهُ شَهِدَ بَدرًا مَعَ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخطابِ اسْتَعْمَلَ قُدامَةَ بْنَ مَظْعُونٍ عَلَى الْبَحرَينِ وَكانَ شَهِدَ بَدْرًا وَهُوَ خالُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ وَحَفْصَةَ [3] .
وَعَنِ ابْنِ خبَّابٍ، أَنَّ أَبا سَعِيدِ بْنَ مالِكٍ الْخُدْرِيَّ قَدِمَ مِنْ سَفَر فَقَدَّمَ إِلَيهِ أَهْلُهُ لَحمًا مِنْ لُحُومِ الأَضْاحِي، فَقال: ما أَنا بآكلٍ حَتى أَسْأَلَ، فانْطلقَ إِلَى أَخِيهِ لأُمِّهِ وَكانَ بَدرِيًّا قَتادَةَ بْنِ النعْمانِ فَسَأَلَهُ، فَقال: إِنهُ حَدَثَ بَعْدَكَ أَمْر نَقْضٌ لِما كانُوا يُنْهَوْنَ عَنْهُ مِنْ أكْلِ لُحُومِ الضَّحايا بَعْدَ ثَلاثةِ أيامٍ [4] [5] .
وَعَنْ أَنَسٍ قَال: ماتَ أبو زَيدٍ وَلَمْ يَتْرُكْ عَقِبًا وَكانَ بَدرِيًّا [6] .
وَعَنْ الزبيرِ قَال: لَقِيتُ يَوْمَ بَدْرٍ عُبَيدَةَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعاصِ وَهُوَ مُدَجَّج [7] لا يُرَى مِنْهُ إلا عَيناهُ وَهُوَ يُكنى أَبا ذاتِ الْكَرِشِ، فَقال: أَنا أبو ذاتِ الْكَرِشِ فَحَمَلْتُ عَلَيهِ بِالْعَنَزَةِ [8] فَطَعَنتهُ في عَينهِ فَماتَ. قَال: لَقَد وَضَعْتُ رِجْلِي عَلَيها
(1) البخاري (7/ 309 - 310 رقم 3990) مسندًا.
(2) البخاري (7/ 310 رقم 3993) مسندًا.
(3) البخاري (7/ 319 رقم 4011) مسندًا.
(4) قوله:"أيام"ليس في (أ) .
(5) البخاري (7/ 313 رقم 3997) مسندًا، وانظر (5568) .
(6) البخاري (7/ 313 رقم 3996) مسندًا، وانظر (5003، 5004) .
(7) "مدجج"أي: مغطى بالسلاح ولا يظهر منه شيء.
(8) العنزة: مثل نصف الرمح أو أكبر شيئًا، وفيها سنان مثل الرمح.