فهرس الكتاب

الصفحة 2590 من 2643

وَقَال مُجَاهِدٌ: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ} : في حَاجَتِكَ إِلَى رَبِّكَ، ويذْكَرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} : شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ [1] .

وَقَال مُجَاهِدٌ: هُوَ التِّينُ وَالزَّيتُونُ الذِي يَأْكُلُ النَّاسُ، {تَقْويمٍ} : خَلْقِ، {فَمَا يُكَذِّبُكَ} : فَمَا الذِي يُكَذِّبُكَ بِأَنَّ النَّاسَ يُدَانُونَ بِأَعْمَالِهِمْ كَأَنَّهُ قَال: وَمَنْ يَقْدِرُ عَلَى تَكْذِيبِكَ بِالثَّوَابِ وَالْعِقَابِ [2] . وَقَال الْحَسَنُ: اكْتُبْ في الْمُصْحَفِ في أَوَّلِ الإِمَامِ [3] {بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} وَاجْعَلْ بَينَ السُّورَتَينِ خَطًّا، وَقَال مُجَاهِدٌ: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ} : عَشِيرَتَهُ، {الزَّبَانِيَةَ} : الْمَلائِكَةَ، {إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى} : الْمَرْجِعُ، {لَنَسْفَعًا} قَال: لَنَأْخُذَنَّ، وَلَنَسْفَعَنْ بِالنُّونِ وَهِيَ الْخَفِيفَةُ سَفَعْتُ بِيَدِهِ: أَخَذْتُ [4] .

{إِنا أَنْزَلْنَاهُ} : الْهَاءُ كِنَايَةٌ عَنِ الْقُرْآنِ، {أَنْزَلْنَاهُ} : مَخْرَجَ الْجَمِيع [5] ، وَالْمُنْزِلُ هُوَ الله عَزَّ وَجَلَّ، وَالْعَرَبُ تُوَكِّدُ فِعْلَ الْوَاحِدِ فَتَجْعَلُهُ بِلَفْظِ الْجَمِيعِ لِيَكونَ أَثْبَتَ وَأَوْكَدَ. يُقَالُ الْمَطْلَعُ هُوَ: الطُّلُّوعُ، وَالْمَطْلِعُ: هُوَ الْمَوْضِعُ الذِي يُطْلَعُ مِنْهُ [6] . {مُنْفَكِّينَ} : زَائِلِينَ، {قَيِّمَةٌ} : الْقَائِمَةُ، {دِينُ الْقَيِّمَةِ} : أَضَافَ الدِّينَ إِلَى الْمُؤَنَّثِ [7] .

يُقَالُ: {أَوْحَى لَهَا} : أَوْحَى إِلَيهَا وَوَحَى لَهَا وَوَحَى إِلَيهَا وَاحِدٌ [8] .

وَقَال مُجَاهِدٌ: الْكَنُودُ: الْكَفُورُ، يُقَالُ، {فَأَثَرْنَ بهِ نَقْعًا} : دَفَعْنَ بِهِ غُبَارًا، {لِحُبِّ الْخَيرِ لَشَدِيدٌ} : مِنْ أَجْلِ حُبِّ الْخَيرِ، {لَشَدِيدٌ} : لَبَخِيلٌ،

(1) البُخَارِيّ (8/ 711) .

(2) البُخَارِيّ (8/ 713) .

(3) "الإِمام": أي أول القرآن.

(4) البُخَارِيّ (8/ 714) .

(5) "مخرج الجميع": أي خرج مخرج الجميع، فقال: {إنَّا أنزلناه} ، وكان القياس أن يكون بلفظ الفرد فيقول: إنِّي أنزلته.

(6) البُخَارِيّ (8/ 724) .

(7) البُخَارِيّ (8/ 725) .

(8) البُخَارِيّ (8/ 726) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت