فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 2643

402 - (5) وعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالتْ: بَينَمَا أَنَا مُضْطَجِعَةٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْخَمِيلَةِ [1] إِذْ حِضْتُ فَانْسَلَلْتُ، فَأَخَذْتُ ثِيَابَ حِيضَتِي. فَقَال لِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (أَنَفِسْتِ) . فَقُلْتُ [2] : نَعَمْ. فَدَعَانِي فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ. قَالتْ [3] : وَكَانَتْ هِيَ وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَغْتَسِلانِ فِي [4] الإِنَاءِ الْوَاحِدِ مِنَ الْجَنَابَةِ [5] . [زاد البخاري: وَكَانَ يُقَبلهَا وهُوَ صَائِمٌ. وقد ذكره مسلم في الصوم] [6] [7] .

403 - (6) وعَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اعْتَكَفَ يُدْنِي إِلَيَّ رَأْسَهُ فَأُرَجِّلُهُ [8] ، وَكَانَ لا يَدْخُلُ الْبَيتَ إِلا لِحَاجَةِ الإِنْسَانِ [9] .

404 - (7) وعنها قَالتْ: إِنْ كُنْتُ لأَدْخُلُ الْبَيتَ لِلْحَاجَةِ وَالْمَرِيضُ فِيهِ فَمَا أَسْأَلُ عَنْهُ إِلا وَأَنَا مَارَّةٌ، وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيُدْخِلُ عَلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَأُرَجِّلُهُ، وَكَانَ لا يَدْخُلُ الْبَيتَ إِلا لِحَاجَةٍ إِذَا كَانَ مُعْتَكِفًا [10] .

وفي رواية: إِذَا كَانُوا مُعْتَكِفِينَ. لم يذكر البخاري قول عائشة: إِنِّي لأدخل البَيت إلى قولها: وأَنَا مَارَّة. ولا قال: مُعتَكفين. وفي [11] بعض ألفاظه عَنْ عُرْوَةَ: أَخْبَرَتنِي عَائِشَةُ رَضِي اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تُرَجِّلُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -

(1) "الخميلة"هي: القطيفة، وكل ثوب له خَمْل -أي هدب- من أي شيء كان.

(2) في (ج) :"قلت".

(3) في (أ) :"قال".

(4) في (ج) :"من"وكتب فوقها:"في"وعليها علامة"صح".

(5) مسلم (1/ 243 رقم 296) ، البخاري (1/ 402 رقم 298) ، وانظر (322، 323، 1929) .

(6) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .

(7) مسلم (2/ 779 رقم 1108) .

(8) "فأرجله"ترجيل الشعر: تسريحه.

(9) مسلم (1/ 244 رقم 297) ، البخاري (1/ 401 رقم 295) ، وانظر أرقام (296، 301، 2028، 2029، 2031، 2046، 2925) .

(10) انظر الحديث الذي قبله.

(11) في (أ) :"ومن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت