فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 2643

-صلى الله عليه وسلم - فَقَال:"قُولُوا: التَّحِيَّاتُ لله". قَال فِيهِ:"فَإِنَّكُمْ إِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ فَقَدْ سَلَّمْتُمْ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ للهِ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ". وفي طريق آخرى: كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الصَّلاةِ قُلْنَا: السَّلامُ عَلَى اللهِ مِنْ عِبَادِهِ، السَّلامُ عَلَى فُلانٍ وَفُلانٍ، فَقَال النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: (لا تَقُولُوا السَّلامُ عَلَى اللهِ، فَإِنَّ اللهَ هُوَ السَّلامُ، وَلَكِنْ قُولُوا التَّحِيَّاتُ للهِ ... ) الحديث. وفيه:"ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيهِ فَيَدْعُو به". ذَكَرَهُ في باب"ما يتخير من الدعاء بعد التشهد، وليس بواجب". وفي أخرى: السَّلامُ عَلَى اللهِ قَبْل عِبَادِه، السَّلامُ عَلَى جِبْرِيلَ، السَّلامُ عَلَى مِيكَائِيلَ، السَّلامُ عَلَى فُلانٍ وفُلان [1] ... الحديث. وفِيه:"ثُمَّ يَتَخَيَّرُ بَعْدُ مِنَ الكَلامِ مَا شَاء". ذكر هذا في"الاستئذان"، وفي"باب السلام اسم من أسماء الله". وفي طريق آخرى:"ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الثَّنَاء مَا شَاء". ذكره في"الدعوات"، وخرجه في كتاب"الاستئذان"أَيضًا في باب"الأخذ باليد" [2] ، وزاد فيه بعد قوله: ورَسُولُه: وَهُوَ بَينَ ظَهْرَانِينَا، فَلَمَّا قُبِضَ قُلْنَا: السَّلامُ [3] -يَعنِي [4] - عَلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -.

549 - (4) مسلم. عَنِ ابْنِ عبَاسٍ أَنهُ قَال: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُعَلَّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، فَكَانَ يَقُولُ: (التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ للهِ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَينَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا

(1) قوله:"وفلان"ليس في (أ) .

(2) في (ج) :"باليدين".

(3) في (ج) :"السلام على".

(4) قائل:"يعني"هو الإمام البخاري، والمراد من هذه اللفظة التفريق بين زمانه - صلى الله عليه وسلم - فيقال بلفظ الخطاب وأما بعده فيقال بلفظ الغيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت