فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 2643

عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَإِذَا كبَّرَ وَسَجَدَ فَكَبِّرُوا وَاسْجُدُوا، فَإِنَّ الإِمَامَ يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ). فَقَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: (فَتِلْكَ بِتِلْكَ، وَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ فَلْيَكُنْ مِنْ أَوَّلِ قَوْلِ أَحَدِكُمُ: التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ للهِ، السَّلامُ عَلَيكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَينَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ) [1] . زاد في طريق آخرى:"وَإِذَا [2] قَرَأَ فَأَنْصِتُوا". وقال في أخرى:"فَإِنَّ اللهَ قَضَى عَلَى لِسَانِ نَبِيِّه [سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ"] [3] بدل"قَال"، تفرد مسلم بهذا الحديث عن أَبي موسى، وبهَذَا اللفظ، وزاد من أَوله إلى ذكر الصفوف، وقوله - عليه السلام:"يُجِبْكُم اللهُ"و"إِنَّ الإمَامَ يَركَعُ قَبلكُم ويَرفَعُ قَبْلَكُم"وكذلك في السجود و"تِلكَ بِتلك"في الموضعين و"يَسْمَعُ اللهُ لَكُم"و"فَإِنَّ اللهَ [4] قَضَى". و"قَال عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ - صلى الله عليه وسلم: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ"،"وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا"، وسَائرُه قد ذكره [5] البخاري من حديث ابن مسعود وأَبِي هريرة وغَيرهما.

551 - (6) مسلم. عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ قَال: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَنَحْنُ فِي مَجْلِسِ سَعْدٍ بْنِ عُبَادَةَ فَقَال لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ: أَمَرَنَا اللهُ تَعَالى أَنَّ نُصَلِّيَ عَلَيكَ يَا رَسُولَ اللهِ فَكَيفَ نُصَلِّي عَلَيكَ؟ قَال: فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى تَمَنَّيْنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهُ، ثُمَّ قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (قُولُوا [6] : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد كَمَا صَلَّيتَ عَلَى آلِ(7) إِبْرَاهِيم، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ [7] إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ،

(1) مسلم (1/ 303 رقم 404) .

(2) في (ج) :"فإذا".

(3) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .

(4) في (أ) :"بأن الله".

(5) في (ج) :"فذكره".

(6) في (ج) :"فقولوا".

(7) قوله:"آل"ليس في (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت