صُورَةِ حِمَارٍ). وفي آخر: (أَنْ يَجْعَلَ اللهُ وَجْهَهُ وَجْهَ حِمَارٍ) . وقال البخاري:"رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ [1] ، أو صُورَتَه صُورَة حِمَار".
586 - (7) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلاةِ أَوْ لا تَرْجِعُ إِلَيهِمْ) [2] . خرجه البخاري [3] من حديث أنس بنحو حديث مسلم عن أبي هريرة، ولم يخرج فيه عن جابر بن سمرة شَيئًا.
587 - (8) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال:"لَيَنْتهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ رَفْعِهِمْ أَبْصَارَهُمْ عِنْدَ الدُّعَاءِ فِي الصَّلاةِ إلَى السَّمَاءِ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ) [4] ."
قد تقدم أن البخاري إنما خرجه [5] من حديث أنس، ولم يَقُل:"عند الدعاء", ولا أخرج فيه عن أبي هريرة شَيئًا.
588 - (9) وخرج البخاري أيضًا عن عَائِشَةَ قَالت: سَألْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الالتِفَاتِ فِي الصَّلاةِ فَقَال: (هُوَ اخْتِلاسٌ يَخْتَلِسُ الشَّيطَانُ مِنْ صَلاةِ العَبد) [6] . تفرد البخاري بهذا الحديث. [7]
589 - (10) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَال: خَرَجَ عَلَينَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَال: (مَا لِي أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيلٍ شُمْسٍ [8] ! اسْكُنُوا فِي الصَّلاةِ) . قَال: ثُمَّ خَرَجَ عَلَينَا فَرَآنَا حِلَقًا فَقَال: (مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ [9] ! ) .
(1) في (ج) :"الحمار".
(2) مسلم (1/ 321 رقم 428) .
(3) البخاري (2/ 233 رقم 750) .
(4) مسلم (1/ 321 رقم 429) .
(5) في (ج) :"أخرجه".
(6) البخاري (2/ 234 رقم 751) ، وانظر (3291) .
(7) في حاشية (أ) :"بلغت قراءة على الشيخ ضياء الدين - رضي الله عنه - في الثالث والسبعين والحمد لله".
(8) "خيل شمس"هي التي لا تستقر بل تضطرب وتتحرك بأذنابها وأرجلها.
(9) "عزين"أي متفرقين جماعة جماعة.