فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 2643

فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنا قَوْمٌ نَعْملُ بِأَيدِينَا، ونسْقِي نَواضِحَنا، وَإِنَّ مُعَاذًا صَلَّى البَارِحَةَ فَقَرَأَ البَقَرَةَ فَتَجَوَّزتُ فَزَعَمَ أَنِّي مُنَافِقٌ، فَقَال النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: (يَا مُعَاذُ! أَفَتَّانٌ أَنْتَ؟ ! ، اقْرَأ: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} وَ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} ، ونَحْوَهُمَا) [1] ] [2] وفي طريق آخر: فَلَوْلا صَلَّيتَ بِـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبّكَ الأَعْلَى} {وَالشَّمْس وَضُحَاهَا} {وَاللَّيلِ إِذَا يَغْشَى} ، فَإِنهُ يُصَلِّي وَرَاءَكَ الْكَبِيرُ وَالضَّعِيفُ وَذُو الْحَاجَةِ). قَال: أَحْسِبُ هَذَا في الحَدِيث ولَيس عِندَه قَول سُفيان لعمرو، وفي بعض طرقه: أَقبَلَ رَجُلٌ بِنَاضحَينِ، وَقَد جَنَحَ اللَّيلُ [3] فَوَافَقَ مُعَاذًا يُصَلِّي فَتَرَك نَاضِحَيه [4] ، وأَقبَلَ إِلَى مُعَاذٍ. وذَكَرَ حَدِيثَهُ.

642 - (21) مسلم. عَنْ جَابِرٍ أَيضًا قَال: صَلَّى مُعَاذٌ لأَصْحَابهِ الْعِشَاءَ فَطَوَّلَ عَلَيهِمْ، فَانْصَرَفَ رَجُلٌ مِنَا فَصَلَّى، فَأُخْبِرَ مُعَاذٌ عَنْهُ فَقَال: إنَّهُ مُنَافِقٌ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ الرَّجُلَ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَأَخْبَرَهُ مَا قَال مُعَاذٌ، فَقَال لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: (أَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ فَتَّانًا يَا مُعَاذُ؟ ! إِذَا أَمَمْتَ النَّاسَ فَاقْرَأْ بـ {الشَّمْسِ وَضُحَاهَا} وَ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى [5] } و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ [6] } ،(وَاللَّيلِ إِذَا يَغْشَى) [7] .

643 - (22) وعَنْهُ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - عِشَاءَ الآخِرَةَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ فَيُصَلِّي بِهِمْ تِلْكَ الصَّلاةَ [8] . لم يقُل البخاري: تِلكَ الصَّلاة، إِنَّمَا قَال: فَيُصَلِّي بِهِم الصَّلاةَ المَكتُوبَةَ. ذكر هذا في كتاب

(1) انظر الحديث الذي قبله.

(2) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .

(3) في (ج) :"أقبل الليل".

(4) في (أ) :"ناضحه".

(5) قوله:"الأعلى"ليس في (ج) .

(6) قوله:"باسم ربِّك"ليس في (أ) .

(7) انظر الحديث رقم (19) في هذا الباب.

(8) انظر الحديث رقم (19) في هذا الباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت