"الأدب"في باب"من لم يَرَ إكْفَارَ [1] مَن قال ذلك مُتَأولًا أو جاهلًا"يعني قول معاذ: إنَّهُ مُنَافق. وبعض النسخ ليس فيها ذكر المكتوبة [2] . وفي رواية مقيدة عن الأصيلي والقَابِسِي: صَلاتَه، وليس فيها أَيضًا: المكتوبة.
644 - (23) مسلم. عَنْ جَابِرٍ أَيضًا قَال: كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الْعِشَاءَ، ثُمَّ يَأْتِي مَسْجِدَ قَوْمِهِ فَيُصَلِّي بِهِمْ [3] .
645 - (24) مسلم. عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ قَال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَال: إِنِّي لأَتَأَخَّرُ عَنْ صَلاةِ الصُّبْح مِنْ أَجْلِ فُلانٍ مِمَّا يُطِيلُ بِنَا، فَمَا رَأَيتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - غَضِبَ في مَوْعِظَةٍ قَطُّ أَشَدَّ مِمَّا غَضِبَ يَوْمَئِذٍ فَقَال: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ فَأَيُّكُمْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيُوجِزْ، فَإِنَّ مِنْ وَرَائِهِ الْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَذَا الْحَاجَةِ) [4] . وفي بعض طرق البخاري: يَا رَسُولَ الله! لا أَكَادُ أُدْرِكُ الصَّلاةَ مِمَّا يُطَوِّلُ بِنَا فُلانٌ، الحديث [5] . وفيها:"أيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ مُنَفِّرُون"، وزاد:"الْمَرِيضَ"، وهذه الزيادة ذكرها مسلم من حديث أبي هريرة.
646 - (25) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمُ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ فِيهِمُ الصَّغِيرَ وَالْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَالْمَرِيضَ، فَإِذَا [6] صَلَّى وَحْدَهُ فَلْيُصَلِّ كَيفَ شَاءَ) [7] . زاد في طريق آخرى:"وَذَا الْحَاجَةِ". وفِي لفظٍ آخر:
(1) في (ج) رسمت هكذا:"لم يرى كفار".
(2) في (ج) :"وليس في نسخه المكتوبة، ولا في أكثرها".
(3) انظر الحديث رقم (19) في هذا الباب.
(4) مسلم (1/ 340 رقم 466) ، البخاري (1/ 186 رقم 90) ، وانظر أرقام (702، 704، 6110، 7159) .
(5) قوله:"الحديث"ليس في (أ) .
(6) في (أ) :"وإذا".
(7) مسلم (1/ 341 رقم 467) ، البخاري (2/ 199 رقم 703) .