"وَإِذَا قَامَ وَحْدَهُ [1] فَلْيُطِلْ صَلاتَهُ مَا شَاءَ". وقال في آخر:"الضَّعِيفَ وَالسَّقِيمَ". ولم [2] يقُل البخاري:"الصَّغِير" [في حديث أبِي هريرة، ولا قال فيه:"وَذَا الْحَاجَةِ"[3] .
647 - (26) مسلم. عَن عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِي [4] ؛ أَنَّ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَال لَهُ: (أُمَّ قَوْمَكَ) ، قَال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أَجِدُ فِي نَفْسِي شَيئًا [5] ، قَال: (ادْنُهْ) ، فَجَلَّسَنِي بَينَ يَدَيهِ، ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ في صَدْرِي بَينَ ثَدْيَيَّ، ثُمَّ قَال: (تَحَوَّلْ) ، فَوَضَعَهَا في ظَهْرِي بَينَ كَتِفَيَّ، ثُمَّ قَال: (أُمَّ قَوْمَكَ، فَمَنْ أَمَّ قَوْمًا فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ، وَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ، وَإِنَّ فِيهِمُ الْمَرِيضَ، وَإِنَّ فِيهِمْ ذَا الْحَاجَةِ، وَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ وَحْدَهُ فَلْيُصَلِّ كَيفَ شَاءَ) [6] . لم يخرج البخاري عن عثمان بن أبي العاص في كتابه شَيئًا. وقد أخرج في التخفيف عن أبي هريرة، وغيره.
648 - (27) ولمسلم. عَن عُثمَان أيضًا قَال: آخِرُ مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - (إِذَا أَمَمْتَ قَوْمًا فَأَخِفَّ بِهِمُ الصَّلاةَ) [7] . ولم يذكر البخاري أَيضًا هذا.
649 - (28) مسلم. عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُوجِزُ فِي الصَّلاةِ وَيُتِمُّ [8] .
(1) رسمت في (ج) هكذا:"وحدته".
(2) في (ج) :"لم".
(3) ما بين المعكوفين ليس في (ج) .
(4) قوله:"الثقفي"ليس في (أ) .
(5) "إني أجد في نفسي شيئًا": يحتمل أنه يريد بذلك الوسوسة، فإنها كانت تعرض له في صلاته، ويحتمل أنه أراد الخوف من حصول شيء من العجب والكبر بتقدمه على الناس.
(6) مسلم (1/ 341 رقم 468) .
(7) انظر الحديث الذي قبله.
(8) مسلم (1/ 342 رقم 469) ، البخاري (2/ 301 رقم 706) . وانظر رقم (708) .