866 - (15) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَال: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في شِدَّةِ الْحَرِّ، فَإِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُنَا أَنْ يُمَكِّنَ جَبْهَتَهُ مِنَ الأَرْضِ بَسَطَ ثَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيهِ [1] .
867 - (16) وعَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ، فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي [2] فَيَأْتِي الْعَوَالِيَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ [3] . وفي بعض ألفاظ البُخَارِيّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ فَيَأْتِي الْعَوَالِيَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَة، وبعْدُ الْعَوَالِيَ أَرْبَعَةُ أَمْيَالٍ أَوْ ثَلاثَةُ أَمْيَالٍ [أَوْ نَحْوُهُ] [4] . وفي بعض طرق: وبَعضُ العَوَالِي بدل: بُعْدُ.
868 - (17) مسلم. عَنْ أَنَسٍ أَيضًا قَال: كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ، ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قُبَاءٍ فَيَأْتِيهِمْ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ [5] .
869 - (18) وعَنْهُ قَال: كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ، ثُمَّ يَخْرُجُ الإِنْسَانُ إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ [6] فَيَجِدُهُمْ يُصَلُّونَ الْعَصْرَ (5) .
870 - (19) وعَن الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنهُ دَخَلَ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ في دَارِهَ بِالْبَصْرَةِ حِينَ انْصَرَفَ مِنَ الظُّهْرِ، وَدَارُهُ بِجَنْبِ الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيهِ
(1) مسلم (1/ 433 رقم 620) ، البُخَارِيّ (1/ 492 رقم 385) ، وانظر (542، 1208) .
(2) "العوالي"هي القرى التي حول المدينة.
(3) مسلم (1/ 433 رقم 621) ، البُخَارِيّ (2/ 26 رقم 548) ، وانظر (550، 551، 7329) .
(4) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(5) انظر الحديث رقم (16) في هذا الباب.
(6) "بني عمرو بن عوف"منازل بني عمرو بن عرف على ميلين من المدينة، وهذا يدل على المبالغة في تعجيل صلاة رسول الله -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ-، وكانت صلاة بني عمرو بن عوف في وسط الوقت.