887 - (6) وعَنْ رَافِعَ بْنِ خَدِيجٍ قَال: كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَإِنهُ لَيُبْصِرُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ [1] .
888 - (7) [البُخَارِيّ. عَنْ عَبْدِ اللهِ هُو ابْنُ مُغَفَّلِ الْمُزَنِيُّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (لا يَغلِبَنَّكُمُ الأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلاةِ الْمَغْرِبِ) ، قال: وَيَقُولُ الأَعْرَابُ: هِي العِشَاء[2] ] [3] .
889 - (8) مسلم عَنْ عَائِشَةَ [4] قَالتْ: أَعْتَمَ [5] رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيلَةً مِنَ اللَّيالي بِصَلاةِ الْعِشَاءِ، وَهِيَ الَّتِي تُدْعَى: الْعَتَمَةَ فَلَمْ يَخْرُجْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى قَال عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَال لأَهْلِ الْمَسْجِدِ حِينَ خَرَجَ عَلَيهِمْ: (مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ غَيرُكُمْ) . وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَفْشُوَ الإِسْلامُ في النَّاسِ. قَال ابْنُ شِهَابٍ: وَذُكِرَ لِي أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تَنْزُرُوا [6] رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - للصَّلاةِ) [7] . وَذَاكَ حِينَ صَاحَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [8] . وقال البُخَارِيّ في بعض طرقه لهذا الحديث: وَلا يُصَلَّى يَوْمَئِذٍ إِلا بِالْمَدِينَةِ، وَكَانُوا يُصَلُّونَ الْعَتَمَةَ فِيمَا بَينَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ اللَّيلِ الأَوَّلِ. خرَّجه في باب"خروج النساء إلى المسجد"
(1) مسلم (1/ 441 رقم 637) ، البُخَارِيّ (2/ 40 رقم 559) .
(2) البُخَارِيّ (2/ 43 رقم 563) .
(3) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(4) في (أ) :"وعن عائشة".
(5) "أعتم"أي أخرها حتَّى اشتدت عتمة الليل وهي ظلمته.
(6) كذا ضبطت في حاشية (أ) وكتب فوقها"صح"، وضبطت في الأصل:"تُنْزِرُوا"، ومعنى"تنزروا"أي: تلحوا عليه.
(7) في حاشية (ج) :"على الصلاة".
(8) مسلم (1/ 441 - 442 رقم 638) ، البُخَارِيّ (2/ 47 رقم 566) ، وانظر أرقام (569، 862، 864) .