[وفي أخرى: في الدَّحْضِ وَالزَّلَل] [1] . زاد البُخَارِي: إلي رُكَبِكُمْ. وفي لفظ آخر لمسلم وخرجه البُخَارِي أَيضًا: أَذَّنَ [2] مُؤَذِّنُ ابْنِ عَبَّاسٍ في يَوْمِ جُمُعَةٍ في يَوْمٍ مَطِيرٍ، بنَحْو مَا تَقَدم. وقَال: فَعَلَهُ مَنْ هُوَ خَير مِني، يَعْنِي: النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -. وفي آخر: خَطبنَا ابْنُ عَبَّاسٍ في يَوْمٍ ذِي رَدْغٍ [3] ، ولم يذكر الجمعة. من تراجم البُخَارِي [4] على هذا الحديث باب"الرّخصة إن لم يحضر الجمعة في المطر"، وذكر قوله: إِنَّ الجُمعةَ عَزْمَةٌ. وقَال: في يَوْمٍ ذي رَزَغ [5] . وفي بعض طرقه: قَدْ فَعَلَ هَذَا مَنْ هُوَ خَير مِنْهُ، وإِنهَا عَزْمَةٌ. خرَّجه في باب"الكلام في الأذان".
993 - (4) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي سُبْحَتَهُ [6] حَيثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ نَاقَتُهُ [7] .
994 - (5) وعَنْهُ قَال: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي وَهُوَ مُقْبِل مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيثُ كَانَ وَجْهُهُ، قَال: وَفِيهِ نَزَلَتْ: {فَأَينَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ} [8] [9] . لم يخرج البُخَارِي هذا اللفظ، ولا ذكر الآية.
995 - (6) ولمسلم أَيضًا، وتفرَّد به عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: رَأَيتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -
(1) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(2) في (ج) :"أن".
(3) في (أ) :"رذغ".
(4) في (ج) :"ترجم البخاري".
(5) في (ج) :"ردغ".
(6) "سبحته"أي: نافلته.
(7) مسلم (1/ 486 رقم 700) ، البخاري (2/ 488 رقم 999) ، وانظر أرقام (1000، 1095، 1096، 1098، 1105) .
(8) سورة البقرة، آية (115) .
(9) انظر الحديث رقم (4) في هذا الباب.