فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 2643

فَجَاءُوا [1] يُصَلُّونَ بِصَلاتِهِ، قَال: ثُمَّ جَاءُوا لَيلَةً فَحَضَرُوا فَأَبْطَأَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْهُمْ، قَال: فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيهِمْ، فَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ وَحَصَبُوا [2] الْبَابَ، فَخَرَجَ إِلَيهِمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُغْضَبًا، فَقَال لَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (مَا زَال بِكُمْ صَنِيعُكُمْ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُكْتَبُ عَلَيكُمْ، فَعَلَيكُمْ بِالصَّلاةِ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ خَيرَ صَلاةِ الْمَرْءِ فِي بَيتهِ إِلا الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ) [3] . وفي لفظ آخر: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - اتَّخَذَ حُجْرَةً [4] فِي الْمَسْجِدِ مِنْ حَصِيرٍ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِيهَا لَيَالِيَ حَتَّى اجْتَمَعَ إِلَيهِ نَاسٌ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَزَادَ فِيهِ:"وَلَوْ كُتِبَ عَلَيكُمْ مَا قُمْتُمْ بهِ". [وَقال البخاري: (قَدْ عَرَفْتُ الَّذِي رَأَيتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ، فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلاةِ صَلاةُ الْمَرْءِ فِي بَيتِهِ إِلا الْمَكْتُوبَةَ) . وذَكَرَ أنَّ ذَلِكَ فِي رَمَضَانَ] [5] . من تراجم البُخَارِي على هذا الحديث: باب"ما يجوز من الغضب لأمر الله"، وقعت له هذه في كتاب"الأدب"، وفي بعض طرقه: فَجَعَل بَعْضُهُم يَتَنَحْنَحُ لِيَخْرُجَ إِلَيهِم.

1133 - (6) وخرَّج البُخَارِي أَيضًا عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ فِي حُجْرَتِهِ، وَجِدَارُ الْحُجْرَةِ قَصِيرٌ، فَرَأَى النَّاسُ شَخْصَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَامَ أُنَاسٌ [6] يُصَلُّونَ بِصَلاتهِ، [فَأَصْبَحُوا فَتَحَدَّثُوا بِذَلِكَ، فَقَامَ لَيلَةَ الثانِيَةِ، فَقَامَ مَعَهُ أُنَاسٌ يُصَلُّونَ بِصَلاتهِ] [7] ، صَنَعُوا ذَلِكَ لَيلَتَينِ أوْ ثَلاثًا [8] ،

(1) في (ج) :"وجاءوا".

(2) "حصبوا"أي رموه بالحصباء، وهي الحصى الصغار.

(3) مسلم (1/ 539 - 540 رقم 781) ، البخاري (2/ 214 رقم 731) ، وانظر (6113، 7290) .

(4) في (ج) :"حجيرة".

(5) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .

(6) في (ج) :"ناس".

(7) ما بين المعكوفين ليس في (ج) .

(8) في (ج) :"ثلاثة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت