سُورَةٍ فِي الْقُرْآن)؟ قَال: ( {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالمِينَ} هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ) [1] .
وذكره في سورة الحجر، قَال: مَرَّ بِي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وأَنَا أُصَلِّي، فَدَعَانِي فَلَمْ آتِهِ حَتى صَلَّيتُ، ثُمَّ أَتَيتُ فَقَال: (مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَ؟ ) . فَقُلتُ [2] كُنْتُ أُصَلِّي .. الحديث. لم [3] يحرج البُخَارِي عن أبي سعيد بن المعلَّى غير هذا الحديث، ولم يخرج مسلم بن الحجاج [عنه] [4] شَيئًا.
1171 - (18) وذكر البُخَارِي عَنْ أَبِي هُرَيرَة، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (أُمُّ القُرْآن هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ) [5] .
1172 - (19) مسلم. عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيلَةٍ [6] ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟ ) قَالُوا: وَكَيفَ يَقْرَأْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟ قَال: ( {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ) [7] .
1173 - (20) أخرجه البُخَارِي من حديث أَبِي سَعِيدٍ قَال: قَال النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لأَصْحَابهِ: (أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيلَةٍ؟ ) ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيهِمْ وَقَالُوا [8] : أَيُّنَا يُطِيقُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! ؟ فَقَال: (اللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ ثُلُثُ الْقُرْآنِ) [9] . وأَبُو سَعِيدٍ هو: الْخُدْرِيُّ.
1174 - (21) مسلم. عَنْ أَبي الدَّرْدَاء أَيضًا، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (إِنَّ اللَّهَ جَزَّأَ
(1) البخاري (8/ 156 - 157 رقم 4474) ، وانظر أرقام (4647، 4703، 5006) .
(2) في (ج) :"قال: قلت".
(3) في (ج) :"ولم".
(4) زيادة يقتضيها السياق.
(5) البخاري (8/ 381 رقم 4704) .
(6) في (ج) :"ليلته".
(7) مسلم (1/ 556 رقم 811) .
(8) في (ج) :"قالوا".
(9) البخاري (9/ 59 رقم 5015) .