فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 2643

رَبَّهَا، فَذَاكَ [1] مِنْ أَشْرَاطِهَا، وَإذَا رَأَيتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الصُّمَّ الْبُكْمَ [2] مُلُوكَ الأَرْضِ، فَذَاكَ (1) مِنْ أَشْرَاطِهَا، وَإِذَا رَأَيتَ رِعَاءَ الْبَهْمِ يَتَطَاوَلُونَ في الْبُنْيَانِ، فَذَاكَ (1) مِنْ أَشْرَاطِهَا في خَمْسٍ مِنَ الْغَيبِ لا يَعْلَمُهُنَّ إِلا اللهُ)، ثُمَّ قَرَأَ {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [3] ، ثُمَّ قامَ الرَّجُلُ، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (رُدُّوهُ عَلَيَّ) . فَالْتُمِسَ فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (هَذَا جِبْرِيلُ أَرَادَ أَنْ تَعَلَّمُوا إِذْ لَمْ تَسْأَلُوا) [4] . خرَّجَ البخاري هَذَا الحَدِيث في كِتَابِ"الإِيمان"، وفِي"تفسير سورة لقمان" [5] ، وفي كلا الموضعين لم يقل:"وكتَابِه"ولا"وكُتُبِه"، ولا"المَكْتُوبَة"، ولا ذَكَر الإِيمان بالقَدَرِ، ولا قَال:"اسلُونِي، فَهَابُوه [6] أَن يَسألُوه"، ولا قَال:"هَذَا جِبْرِيلُ أَرَادَ أَنْ تَعَلَّمُوا إذْ لَمْ تَسْأَلُوا"، ولا قَال:"أَن تَخْشَى الله". قال:"أَن تَعبدَ الله". ولا قَال:"الصُم البُكْم مُلُوك الأَرْضِ". ولا قَال هَذَا اللفظ:"بَعْلَها. يَعنِي السَّرَارِي". وقَال في التفسير: أن رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَان يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ إذ أَتَاهُ رَجُلٌ يَمْشِي. وقَال:"وإذَا كَان الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ رُءوسَ النَّاس، فَذَاكَ (1) مِنْ أَشْرَاطِهَا". وقَال في كِتَاب"الإِيمَان":"وإذَا تَطَاوَلَ رِعَاءُ الإبلِ [7] البُهْمِ في البُنْيَانِ".

12 - (3) مسلم. عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيدِ اللهِ قَال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - مِنْ

(1) في (ج) :"فذلك".

(2) "الصم البكم": أي الجهلة السفلة، فلم ينتفعوا بجوارحهم هذه فكأنهم عدموها.

(3) سورة لقمان، آية (33) .

(4) مسلم (1/ 40 رقم 10) ، البخاري (1/ 114 رقم 50) ، وانظر رقم (4777) .

(5) في (ج) :"القمر".

(6) في (ج) :"فهابوا".

(7) قوله:"الإبل"ساقط من (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت