وَإِذَا كَانَتِ الْعُرَاةُ الْحُفَاةُ [1] رُءُوسَ الناسِ، فَذَاكَ مِنْ أشْرَاطِهَا، وَإِذَا تَطَاوَلَ رِعَاءُ الْبَهْمِ [2] في الْبُنْيَانِ، فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، في خَمْسٍ لا يَعْلَمُهُنَّ إِلا اللهُ)، ثُمَّ تَلا [رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -] [3] {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [4] . قَال [5] : ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (رُدُّوا عَلَيَّ الرَّجُلَ) . فَأَخَذُوا لِيَرُدُّوهُ، فَلَمْ يَرَوْا شَيئًا، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ الناسَ دِينَهُم) [6] . وفي رواية: (إِذَا وَلَدَتِ الأَمَةُ بَعْلَهَا) . يَعْنِي السَّرَارِيَّ [7] . وفي لفظ آخر في هذا الحديث: قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (سَلُونِي) . فَهَابُوهُ [8] أَنْ يَسْأَلُوهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَجَلَسَ عِنْدَ رُكْبَتَيهِ فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا الإِسْلامُ؟ قَال: (لا تُشْرِكُ بِاللهِ شَيئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ) . قَال: صَدَقْتَ. قَال: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا الإيمَانُ؟ قَال: (أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلائكَتِهِ وَكِتَابِهِ وَلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ) . قَال: صَدَقْتَ. قَال: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا الإِحْسَانُ؟ قَال: (أَنْ تَخْشَى اللهَ كَأَنكَ تَرَاهُ فَإِنَّكَ إِنْ لا تَكُنْ تَرَاهُ فَإنَّهُ يَرَاكَ) . قَال: صَدَقْتَ. قَال: يَا رَسُولَ اللهِ! مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ؟ فَقَال [9] : (مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَسَأُحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا: إِذَا رَأَيتَ الْمَرْأَةَ تَلِدُ
(1) في (أ) :"الجفاة العراة".
(2) "البهم": الصغار من أولاد الغنم.
(3) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(4) سورة لقمان الآية (34) .
(5) قوله:"قال"ليس في (ج) .
(6) مسلم (1/ 39 رقم 9) .
(7) "السراري": السرية: الجارية المتخذة للوطء.
(8) في (ج) :"فهابوا".
(9) في (ج) :"قال".