فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 2643

يُصَلُّونَ الْعِيدَينِ قَبْلَ الْخُطبةِ [1] .

1306 - (12) البُخَارِي. عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: كَانَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَغْدُو إِلَى الْمُصَلى وَالْعَنَزَةُ [2] بَينَ يَدَيهِ، تُحْمَلُ وَتُنْصَبُ بِالْمُصَلى بَينَ يَدَيهِ فيصَلِّي إِلَيهَا [3] . وقَال في طريق آخر: يَوْم الفِطرِ ويَوْمَ النحْرِ. ذكر [4] مسلم من هذا الحديث: صَلاته - عليه السلام - إِلَى الْعَنَزَةِ في العِيد. ذكره [5] مختصرًا وقد تقدم [6] .

1307 - (13) مسلم. عَنْ أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ، أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى [7] فَيَبْدَأُ بِالصَّلاةِ، فَإِذَا صلى صَلاتهُ وَسلمَ قَامَ فَأَقْبَلَ عَلَى الناسِ وَهُمْ جُلُوسٌ في مُصَلاهُمْ، فَإِنْ كَانَ لَهُ حَاجَة بِبَعْثٍ ذَكرهُ لِلناسِ، أَوْ كَانَتْ لَهُ حَاجَة بِغَيرِ ذَلِكَ أَمَرَهُمْ بهَا، وَكَانَ يَقُولُ: (تَصَدَّقُوا تَصَدَّقُوا تَصَدَّقُوا) [8] . وَكَانَ أَكْثَرَ مَنْ يَتَصَدَّقُ النِّسَاءُ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ. فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتى كَانَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمٍ، فَخَرَجْتُ مُخَاصِرًا [9] مَرْوَانَ حَتى أَتَينَا الْمُصَلَّى، فَإذَا كَثِيرُ بْنُ الصَّلْتِ قَدْ بَنى مِنْبَرًا مِنْ طِينٍ وَلَبِنٍ، وَإِذَا مَرْوَانُ يُنَازِعُنِي يَدَهُ [10] كَأَنَهُ يَجُرُّنِي نَحْوَ الْمِنْبَرِ وَأنَا أَجُرهُ نَحْوَ الْمُصَلى [11] ، فَلَمَّا رَأَيتُ ذَلِكَ

(1) مسلم (2/ 605 رقم 888) ، البخاري (2/ 451 رقم 957) ، وانظر رقم (963) .

(2) "العنزة": هي مثل نصف الرمح أو أكبر شيئًا، وفيها سنان مثل سنان الرمح.

(3) البخاري (2/ 463 رقم 973) ، وانظر أرقام (494، 498، 972) .

(4) في (أ) :"ذكره".

(5) في (ج) :"وذكره".

(6) هو في مسلم (1/ 359 رقم 501) .

(7) في (ج) :"يوم الأضحى ويرم الفطر".

(8) قوله:"تصدقوا"الثالثة ليس في (أ) .

(9) "مخاصرا"أي يدي في يده.

(10) في (ج) :"يدي".

(11) كذا في صلب (أ) و (ج) ، وفي حاشيتهما:"الصلاة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت