فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 2643

حَتَّى يَجِيشَ لَكَ كُلُّ مِيزَابٍ:

وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ... ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلأَرَامِلِ [1]

1332 - (12) وعَن أَنَسٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطابِ كَانَ إِذَا أُقْحِطُوا [2] اسْتَسْقَى بِالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطلِبِ، فَقَال [3] : اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ [4] إِلَيكَ بِنَبِيِّنَا فَتَسْقِينَا، وَإِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيكَ بِعَمِّ نَبِيِّنَا فَاسْقِنَا قَال: فَيُسْقَوْنَ [5] .

1333 - (13) وَعَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَال: (اللَّهُمَّ صَيِّبًا [6] نَافِعًا) [7] . حديث عائشة هذا، والحديثان اللذان قبله لم يخرجها مسلم بن الحجاج رحمه الله.

1334 - (14) مسلم. عَنْ أَنَسٍ قَال: أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَطرٌ قَال: فَحَسَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثَوْبَهُ حَتَّى أَصَابَهُ مِنَ الْمَطَرِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ قَال: (لأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ عَزَّ وجَلَّ) [8] . لم يخرج البُخَارِي هذا الحديث.

(1) البخاري (2/ 494 رقم 1008) ، وانظر رقم (1009) .

(2) في (ج) :"قحطوا".

(3) في (ج) :"وقال".

(4) "نتوسل": هذا هو التوسل المشروع، وهو التوسل بدعائه وشفاعته لا السؤال بذاته، إذ لو كان هذا مشروعًا يعدل عمر والمهاجرون والأنصار عن السؤال بالرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى السؤال بالعباس. وبذلك تعلم خطأ من يتوسل بالأموات من الأنبياء والصالحين؛ لأنه يكون حينئذ توسلًا بذواتهم لا بدعائهم.

(5) البخاري (2/ 494 رقم 1010) ، وانظر (3710) .

(6) في (1) :"صبْيًا"، والصيب: المطر.

(7) البخاري (2/ 518 رقم 1032) .

(8) مسلم (2/ 615 رقم 898) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت