فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 2643

1335 - (15) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ قَالت: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا كَانَ يَوْمُ الرِّيح وَالْغَيمِ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ [1] وَأَقْبَلَ [2] وَأَدْبَرَ، فَإِذَا مَطَرَتْ سُرَّ بِهِ وَذَهَبَ عَنْهُ ذَلِكَ. قَالتْ عَائِشَةُ: فَسَأَلْتُهُ فَقَال: (إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عَذَابًا سُلِّطَ عَلَى أُمَّتِي) ، وَيَقُولُ إِذَا رَأَى الْمَطرً: (رَحْمَةٌ) [3] . وفي لفظ آخر [4] : كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ قَال: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيرَهَا وَخَيرَ مَا فِيهَا وَخَيرَ مَا أُرْسِلَتْ بهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ) . قَالتْ [5] : وَإِذَا تَخيَّلَتِ [6] السَّمَاءُ تَغيَّرَ لَوْنُهُ، وَدَخَلَ وَخَرَجَ [7] ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَر، فَإِذَا مَطَرَتْ سُرِّيَ عَنْهُ، فَعَرَفَتْ ذَلِكَ، عَائِشَةُ: فَسَأَلَتُهُ [8] فَقَال: (لَعَلَّهُ يَا عَائِشَةُ كَمَا قَال قَوْمُ عَادٍ {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} ) [9] . لم يذكر البُخَارِي قولَه - عليه السلام - في المطر"رَحْمَةً"، ولا الدعاء إذا [10] عصفت الريح.

1336 - (16) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ أَيضًا قَالتْ: مَا رَأَيتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا [11] حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ [12] ، إِنَّمَا كَانَ يَتَبَسَّمُ. قَالتْ:

(1) "عرف ذلك في وجهه": أي ظهر فيه أثر الخوف.

(2) في (ج) :"فأقبل".

(3) مسلم (2/ 616 رقم 899) ، البخاري (6/ 300 رقم 3206) ، وانظر رقم (4829) .

(4) قوله:"آخر"ليس في (ج) .

(5) قوله:"قالت"ليس في (ج) .

(6) "تخيلت السماء": أي تغيمت.

(7) في (ج) :"وخرج ودخل".

(8) كذا العبارة في (أ) و (ج) .

(9) سورة الأحقاف، آية (24) .

(10) في (ج) :"وإذا".

(11) "مستجمعًا ضاحكًا": أي بالغًا في ضحكه الغاية.

(12) "لهواته": واحد اللهوات لهاة، وهي اللحمة الحمراء المعلقة في أعلى الحنك، وقيل: اللهوات: اللحمات في سقف أقصى الفم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت