فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 2643

1372 - (2) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (أَلَمْ تَرَوُا أَنَّ الإِنْسَانَ إِذَا مَاتَ شَخَصَ بَصَرُهُ؟ ) قَالُوا: بَلَى. قَال: (فَذَلِكَ [1] حِينَ يَتْبَعُ بَصَرُهُ نَفْسَهُ) [2] . لم يخرج البُخَارِي هذا الحديث.

1373 - (3) مسلم. عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالت: لَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ: غَرِيبٌ وَفِي أَرْضِ غُرْبَةٍ لأَبْكِيَنَّهُ بُكَاءٌ يُتَحَدَّثُ عَنْهُ، فَكُنْتُ قَدْ تَهَيَّأْتُ لِلْبُكَاءِ عَلَيهِ إِذْ أَقَبَلَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الصَّعِيدِ [3] تُرِيدُ أَنْ تُسْعِدَنِي [4] فَاسْتَقْبَلَهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَال: (تُرِيدِينَ [5] أَنْ تُدْخِلِي الشَّيطَانَ بَيتًا أَخْرَجَهُ اللهُ مِنْهُ) . مَرَّتَينِ، فَكَفَفْتُ عَنِ الْبُكَاءِ فَلَمْ أَبْكِ [6] . ولا أخرج البُخَارِي أيضًا هذا الحديث.

1374 - (4) مسلم. عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيدٍ قَال: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَرْسَلَتْ إِلَيهِ إِحْدَى بَنَاتِهِ تَدْعُوهُ وَتُخْبِرُهُ أَنَّ صَبِيًّا لَهَا أَو ابْنًا لَهَا فِي الْمَوْتِ، فَقَال لِلرَّسُولِ: (ارْجِعْ إِلَيهَا فَأَخْبِرْهَا: أَنَّ للهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى وَكُلُّ شَيءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، فَمُرْهَا فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ) . فَعَادَ الرسُولُ فَقَال: إِنَّهَا قَدْ أَقْسَمَتْ لَتَأْتِيَنَّهَا قَال [7] : فَقَامَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، وَقَامَ مَعَهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَانْطَلَقْتُ مَعَهُمْ، فَرُفِعَ إِلَيهِ الصَّبِيُّ وَنَفْسُهُ تَقَعْقَعُ [8] كَأَنَّهَا فِي شَنَّةٍ [9] ، فَفَاضَتْ عَينَاهُ، فَقَال لَهُ سَعْدٌ: مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَال: (هَذِهِ رَحْمَةٌ

(1) في (ج) :"فذاك".

(2) مسلم (2/ 635 رقم 921) .

(3) "الصعيد"المراد بالصعيد هنا: عوالي المدينة.

(4) "تسعدني"أي تساعدني في البكاء والنوح.

(5) في (ج) :"أتريدين".

(6) مسلم (2/ 635 رقم 922) .

(7) قوله:"قال"ليس في (ج) .

(8) "تقعقع"أي: تتحرك وتضطرب.

(9) "شنة": القربة البالية، ومعناه: لها صوت وحشرجة كصوت الماء إذا ألقي في القربة البالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت