يُغَسِّلْهُمْ. تفرد البُخَارِي بهذا الحديث، وزاد في طريق [1] آخر: قَال جَابِر: فَكُفِّنَ أَبِي وَعَمِّي فِي نَمِرَةٍ وَاحِدَةٍ.
1417 - (47) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك قَال: مُرَّ بِجَنَازَةٍ فَأُثْنِيَ عَلَيهَا خَير [2] ، فَقَال نَبِيُّ الله - صلى الله عليه وسلم: (وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ) . وَمُرَّ بِجَنَازَةٍ فَأُثْنِيَ عَلَيهَا شَر، فَقَال نَبِيُّ الله - صلى الله عليه وسلم: (وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ) . قَال عُمَرُ: فِدَاك أَبِي وَأُمِّي، مُرَّ بِجَنَازَةٍ فَأُثْنِيَ عَلَيهَا خَير فَقُلْتَ: وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ، وَمُرَّ بِجَنَازَةٍ فَأُثْنِيَ عَلَيهَا شَرّ فَقُلْتَ: وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ! فَقَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ أَثْنَيتُمْ عَلَيهِ خَيرًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنةُ، وَمَنْ أَثْنَيتُمْ عَلَيهِ شَرًّا وَجَبَتْ لَهُ النارُ، أَنتمْ شُهَدَاءُ الله فِي الأَرْضِ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ الله فِي الأَرْضِ، أَنتمْ شُهَدَاءُ الله فِي الأَرْضِ) [3] . لم يقل [4] البُخَارِي:"وَجَبَت"إلا مرة واحدة ذكرها في الموضعين، وقال: قَال عُمَر: مَا وَجَبَت؟ فَقَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: (هَذَا أَثْنَيتُمْ - عَلَيهِ خَيرًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنةُ، وَهَذَا أَثْنَيتُمْ عَلَيهِ شَرا وَجَبَت لَهُ النارُ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ الله فِي الأَرْضِ) . وله في طريق أخرى [5] : فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله قُلْتَ: لِهَذَا وَجَبَتْ وَلِهَذَا وَجَبَتْ! قَال: (شَهَادَةُ الْقَوْمِ الْمُؤْمِنُونَ [6] شُهَدَاءُ الله فِي الأَرْضِ) . خرَّجه مختصرًا في باب"تعديل كم يجوز"من كتاب"الشهادات".
1418 - (48) وخرج فِيه أيضًا، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ قَال: أَتَيتُ الْمَدِينَةَ وَقَدْ وَقَعَ بِهَا مَرَض وَهُمْ يَمُوتُونَ مَوْتًا ذَرِيعًا، فَجَلَسْتُ إِلَى عُمَرَ فَمَرَّتْ جَنَازَة
(1) قوله:"طريق"ليس في (ج) .
(2) "خيرٌ"في بعض أصول مسلم بالرفع وفي بعضها"خيرًا"بالنصب.
(3) مسلم (2/ 655 رقم 949) ، البخاري (3/ 228 - 229 رقم 1367) ، وانظر (2642) .
(4) في (أ) :"يخرج"وضرب عليها، ثم صربت بالهامش:"يقل".
(5) في (ج) :"آخر".
(6) في (ج) :"المؤمنين"وكتب فوقها:"المؤمنون".