فهرس الكتاب

الصفحة 694 من 2643

لم يخرج البُخَارِي عن ثوبان في كتابه شيئًا.

1413 - (43) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (مَا مِنْ مَيِّتٍ تُصَلِّي [1] عَلَيهِ أُمَّة مِنَ الْمُسْلِمِينَ يبلُغُونَ مِائَةً كُلهُمْ يَشْفَعُونَ لَهُ إِلا شُفِّعُوا فِيهِ) [2] . لم يخرج البُخَارِي هذا الحديث.

1414 - (44) ولمسلم فيه -وتفرد به- عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بمثلِهِ [3] .

1415 - (45) ولمسلم أيضًا -وَتَفَرَّدَ بِهِ- عَنْ كُرَيبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، انهُ مَاتَ ابْن لَهُ بِقُدَيدٍ أَوْ بِعُسْفَانَ [4] ، فَقَال: يَا كُرَيبُ انْظُرْ مَا اجْتَمَعَ لَهُ مِنَ الناسِ قَال: فَخَرَجْتُ فَإِذَا نَاس قَدِ اجْتَمَعُوا لَهُ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَال: تَقُولُ هُمْ أَرْبَعُونَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَال: أَخْرِجُوهُ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جَنَازَتهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا لا يُشْرِكُونَ بِاللهِ شَيئا إلا شَفعَهُمُ الله فِيهِ) [5] .

1416 - (46) البُخَارِي. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَال: كَانَ النبِي - صلى الله عليه وسلم - يَجْمَعُ بَينَ الرَّجُلَينِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ يَقُولُ: (أيهُمْ أَكْثَرُ أخْذًا لِلْقُرْآنِ) . فَإِذَا أشِيرَ لَهُ [6] إِلَى أحَدِهِمَا قَدَّمَهُ فِي اللحْدِ، وَقَال: (أَنَا شَهِيد عَلَى هَؤُلاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) . وَأَمَرَ بِدَفْنِهِمْ فِي دِمَائِهِمْ، وَلَمْ يُغَسَّلُوا، وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيهِمْ [7] . وفي لفظ آخر: وَأَمَرَ بِدَفْنِهِمْ بِدِمَائهِمْ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيهِمْ، وَلَمْ

(1) في (ج) :"يصلي".

(2) مسلم (2/ 654 رقم 947) .

(3) انظر الحديث الذي قبله.

(4) "بقديد أو بعسفان"هما موضعان بين مكة والمدينة.

(5) مسلم (2/ 655 رقم 948) .

(6) قوله:"له"ليس في (ج) .

(7) البخاري (3/ 209 رقم 1343) ، وانظر (1345، 1346، 1347، 1348، 1353، 4079) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت