فهرس الكتاب

الصفحة 731 من 2643

فَقُلْتُ [1] : مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا أَبُو ذَرٍّ. قَال: فَقُمْتُ إِلَيهِ فَقُلْتُ: مَا شَيءٌ سَمِعْتُكَ تَقُولُ قُبَيلُ؟ قَال: مَا قُلْتُ إِلا شَيئًا قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّهِمْ - رضي الله عنه -. قَال: قُلْتُ: مَا تَقُولُ فِي هَذَا الْعَطَاءِ؟ قَال: خُذْهُ فَإِنَّ فِيهِ الْيَوْمَ مَعُونَةً، فَإِذَا كَانَ ثَمَنًا لِدِيِنكَ فَدَعْهُ [2] . لم يخرج البخاري هذ اللفظ.

1499 - (7) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيَرَةَ قَال قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللهَ قَال لِي: أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيكَ) . وَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (يَمِينُ اللهِ مَلآَى لا يَغِيضُهَا [3] سَحَّاءُ اللَّيلَ وَالنَّهَارَ [4] ، أَرَأَيتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنذْ خَلَق السَّمَواتِ وَالأَرْضَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَمِينهِ) . قَال: (وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَبِيَدِهِ الأُخْرَى الْقَبْضَ [5] يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ) [6] [7] . وفي بعض طرق البخاري، عَنْ أَبِي هُرَيرَة أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (يَدُ اللهِ مَلآَى لا تَغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيلَ وَالنَّهَارَ) ، وقَال: أَرَأَيتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذ خَلَقَ السَّمَوَاتِ [8] وَالأَرْضَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَدِه). وقَال: (عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَبِيَدِهِ الأُخْرَى الْمِيزَان يَخْفِضُ ويَرْفَعُ) . خرَّجه في كتاب"التوحيد"وفي تفسير سورة هود.

1500 - (8) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (قَال اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى: يا ابْنَ آدَمَ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيكَ، وَقَال: (يَمِينُ اللهِ مَلآَى، لا يَغِيضُهَا [9]

(1) في (ج) :"قلت".

(2) انظر الحديث الذي قبله.

(3) "لا يغيضها": لا ينقصها.

(4) "سحاء الليل والنهار"السح: الصب الدائم.

(5) "القبض": الموت.

(6) في (أ) :"يخفض ويرفع".

(7) مسلم (2/ 690 - 691 رقم 993) البخاري (8/ 352 رقم 4684) ، وانظر (5352، 7411، 7419، 7496) .

(8) في هامش (أ) :"السماء"وفوقها"خ".

(9) في (أ) :"لا يغضضها"، والتصويب من"صحيح مسلم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت