فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
شَيءٌ اللَّيلَ وَالنَّهَارَ) [1] [2] . وفي رواية:"مَلآنُ سَحَّاءُ". وقال البخاري:"لا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ"كما تقدم.
1501 - (9) مسلم. عَنْ ثَوْبَانَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (أَفْضَلُ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِهِ، وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى أَصْحَابهِ فِي سَبِيلِ اللهِ) . قَال أَبُو قِلابَةَ [3] : وَبَدَأَ بِالْعِيَالِ، ثُمَّ قَال أَبُو قِلابَةَ: وَأَيُّ رَجُلٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ رَجُلٍ يُنْفِقُ عَلَى عِيَالٍ صِغَارٍ يُعِفُّهُمْ أَوْ يَنْفَعُهُمُ اللهُ بِهِ وَيُغْنِيهِمْ [4] . لم يخرج البخاري هذا الحديث، ولا أخرج عن ثوبان في كتابه شيئًا.
1502 - (10) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (دِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِي رَقَبَةٍ، وَدِينَارٌ تَصَدَّقْتَ بِهِ عَلَى مِسْكِينٍ، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ، أعْظَمُهَا أَجْرًا الَّذِي أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ) [5] .
قد تقدم أن البخاري لم يخرج هذا الحديث.
1503 - (11) مسلم. عَنْ خَيثَمَةَ قَال: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو إِذْ جَاءَهُ [6] قَهْرَمَانٌ [7] لَهُ، فَدَخَلَ فَقَال: أَعْطيتَ الرَّقِيقَ قُوتَهُمْ؟ قَال: لا. قَال: فَانْطَلِقْ فَأَعْطِهِمْ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا [8] أَنْ يَحْبِسَ عَمَّنْ يَمْلِكُ قُوتَهُ) [9] . لم يخرج البخاري هذا الحديث.
(1) قوله:"لا يغيضها شيء الليل والنهار"ليس في (ج) .
(2) انظر الحديث الذي قبله.
(3) "أبو قلابة"هو راوي الحديث عن أبي أسماء عن ثوبان.
(4) مسلم (2/ 691 - 692 رقم 994) .
(5) مسلم (2/ 692 رقم 995) .
(6) في (أ) :"جاء".
(7) "قهرمان"هو الخازن القائم بحوائج الناس، وهو بمعنى الوكيل، وهو بلسان الفرس.
(8) في حاشية (أ) :"إنَّما بالمرء"وفوقها"م".
(9) مسلم (2/ 692 رقم 996) .