زاد البخاري:"وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفهُ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ). وق ل:"خَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى". وهذه الزيادة ذكرها مسلم في حديث أبي سعيد [1] ، وكذلك البخاري [2] ."
1562 - (3) ورواه البخاري أيضًا عن أبي هريرة، عَن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بهذا، أعني حديث حكيم، كذا قال في كتابه بهذا، ولم يذكر نص أبي هريرة [3] . فيه [4] .
1563 - (4) مسلم. عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ أَيضًا قَال: سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، فَقَال [5] : (إِنَّ هَذَا الْمَال خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ أَخَذَهُ بِطِيبِ نفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ [6] لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلا يَشْبَعُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى) [7] . وقال البخاري في بعض طرقه:"فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ"بَدل"بِطِيبِ نَفْسٍ"، وزاد فيه: قَال حَكِيم: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا أَرْزَأُ [8] أَحَدًا بَعْدَكَ شَيئًا حَتَّى أُفَارِقَ الدُّنْيَا، فَكَانَ أَبُو
(1) أي: قوله:"ومن يستعفف ..."وهي عند مسلم في (2/ 729 رقم 1053) ، وستأتي.
(2) البخاري (3/ 335 رقم 1469) ، وانظر (6470) ، وسيأتي.
(3) البخاري (3/ 294 رقم 1428) ، وأصل الحديث هو رقم (1426) ، وانظر (5355، 5356) .
(4) قوله:"فيه"ليس في (أ) .
(5) في هامش (ج) :"ثم قال"وكتب فوقها"خ".
(6) "بإشراف نفس"قال العلماء: إشراف النفس: تطلعها إلى الشيء وتعرضها له وطمعها فيه.
(7) مسلم (2/ 717 رقم 1035) ، البخاري (3/ 335 رقم 1472) ، وانظر (2750، 3143، 6441) .
(8) "أرزأ": لا أنقص ماله بالطلب منه.