فَالْتُمِسَ فَوُجِدَ، فَأُتِيَ بِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَيهِ عَلَى نَعْتِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الَّذِي نَعَتَ [1] . زاد البخاري: فَنَزَلَتْ {ومِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ في الصَّدَقَاتِ} [2] ذكره في كتاب"المرتدين". [وقال: بَينَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْسِمُ جَاءَ عَبْدُا للهِ بْنِ ذِي الْخُوَيصِرَةِ التَّمِيمِيّ فَقَال: اعْدِلْ. وفِي رواية الْحَمَوي وَأَبِي الْهَيثَم:"عَلَى حِينِ"بالنون، وفي رواية المستملي[3] :"عَلَى خَيرِ"بالخاء والراء. وذكره في كتاب"الأدب". وقال:"عَلَى حِينِ"بالنون لهم كلهم] [4] .
1613 - (20) مسلم. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَيضًا؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ذَكَرَ قَوْمًا يَكُونُونَ في أُمَّتِهِ يَخْرُجُونَ في فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ سِيمَاهُمُ التَّحَالُقُ [5] قَال: (هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ أَوْ مِنْ شَرِّ الْخَلْقِ تَقْتُلُهُمْ أَدْنَى الطَّائِفَتَينِ إِلَى الْحَقِّ) . قَال: فَضَرَبَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَهُمْ [6] مَثَلًا، أَوْ قَال قَوْلًا: (الرَّجُلُ يَرْمِي الرَّمِيَّةَ، أَوْ قَال الْغَرَضَ، فَيَنْظُرُ في النَّصْلِ فَلا يَرَى بَصِيرَةً، وَيَنْظُرُ في النَّضِيِّ فَلا يَرَى بَصِيرَةً، وَيَنْظُرُ في الْفُوقِ فَلا يَرَى بَصِيرَةً) . قَال أَبُو سَعِيدٍ: وَأَنْتُمْ قَتَلْتُمُوهُمْ يَا أَهْلَ الْعِرَاقٍ [7] . وفي لفظ آخر: قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (تَمْرُقُ مَارِقَة عِنْدَ فُرْقَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَينِ بالْحَقِّ) . وفي لفظ آخر: (تَكُونُ في أُمَّتِي فِرْقَتَانِ فيَخْرُجُ مِنْ بَينِهِمَا مَارِقَةٌ يَلِي قَتْلَهُمْ أَوْلاهُمْ بِالْحَقِّ) . وفي آخر: (تَمْرُقُ مَارِقَةٌ في فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ فَيَلي قَتْلَهُمْ أَوْلَى الطائِفَتَينِ بِالْحَقِّ) . وفي آخر:
(1) انظر الحديث رقم (16) في هذا الباب.
(2) سورة التوبة، آية (58) .
(3) "الحموي"عبد الله بن أحمد بن حموية الحموي،"أبو الهيثم"محمد بن مكي الكشميهني،"المستملي"إبراهيم بن أحمد المستملي، وكلهم من رواة الصحيح عن الفربري عن البخاري.
(4) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(5) "سيماهم التحالق"السيما"العلامة، التحالق: المراد به حلق الرؤوس."
(6) قوله:"لهم"ليس في (أ) .
(7) انظر الحديث رقم (16) في هذا الباب.