عِيدًا ويلْبِسُونَ نِسَاءَهُمْ فِيهِ حُلِيَّهُمْ وَشَارَتَهُمْ [1] [2] ، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (فَصُومُوهُ أَنْتُمْ) [3] . لم يذكر البخاري هذا اللفظ عن أهل خيبر ومن لفظه في حديث أَبِي مُوسَى: دَخَلَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الْمَدِينَةَ، فَإِذَا أُنَاس مِنَ الْيَهُودِ يُعَظِّمُونَ عَاشُورَاءَ وَيَصُومُونَهُ، فَقَال النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: (نَحْنُ أَحَقُّ بِصَوْمِهِ فَأَمَرَ بِصَوْمِهِ) . خرَّجه في باب"إتيان اليهود النبي - صلى الله عليه وسلم -"في آخر كتاب"المناقب".
1733 - (15) مسلم. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَسُئِلَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَقَال: مَا عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَامَ يَوْمًا يَطْلُبُ فَضْلَهُ عَلَى الأَيامِ إِلا هَذَا الْيَوْمَ، وَلا شَهْرًا إِلا هَذَا الشَّهْرَ يَعْنِي رَمَضَانَ [4] .
1734 - (16) وعَنْ الْحَكَمِ بْنِ الأَعْرَج قَال: انْتَهَيتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ مُتَوَسِّد رِدَاءَهُ فِي زَمْزَمَ، فَقُلْتُ لَهُ: أَخْبِرْنِي عَنْ صَوْمِ عَاشُورَاءَ؟ فَقَال: إِذَا رَأَيتَ هِلال الْمُحَرَّمِ فَاعْدُدْ، وَأَصْبِحْ يَوْمَ التَّاسِع صَائِمًا، قُلْتُ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَصُومُهُ؟ قَال: نَعَمْ [5] . لم يخرج البخاري هذا الحديث.
1735 - (17) ولمسلم أيضًا عَن ابْنِ عَبَّاسٍ -وتَفَرَّد بِه-، قَال: حِينَ صَامَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إنهُ يَوْمٌ تُعَظِّمهُ الْيَهُودُ وَالنصَارَى، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالى صُمْنَا الْيَوْمَ التاسِعَ) قَال: فَلَمْ يَأتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - [6] .
(1) "شارتهم"الشارة: هي الهيئة الحسنة والجمال، أي: يلبسونهن لبساهم الحسن الجميل.
(2) في حاشية (أ) :"وشاراتهم"وكتب فوقها"خ".
(3) انظر الحديث الذي قبله.
(4) مسلم (2/ 797 رقم 1132) ، البخاري (4/ 245 رقم 2006) .
(5) مسلم (2/ 797 رقم 1133) .
(6) مسلم (2/ 797 - 798 رقم 1134) .