فهرس الكتاب

الصفحة 897 من 2643

1893 - (5) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أَفْرَدَ الْحَجَّ [1] . لم يخرج البخاري هذا اللفظ.

1894 - (6) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ أيضًا قَالتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - مُهِلِّينَ بِالْحَجّ فِي أَشْهُرِ الْحَجّ، وَفِي حُرُمِ الْحَجِّ وَلَيَالِيَ الْحَجّ، حَتَّى نَزَلْنَا بِسَرِفَ فَخَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَال: (مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ مِنْكُمْ هديٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هديٌ فَلا) . فَمِنْهُمُ الآخِذُ بِهَا وَالتارِكُ لَهَا مِمَّنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هديٌ، فَأمَّا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَكَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ، وَمَعَ رِجَالِ مِنْ أَصحَابِهِ لَهُمْ قُوَّةٌ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَأَنَا أَبْكِي، فَقَال: (مَا يُبكِيك) . قُلْتُ: سَمِعْتُ كَلامَكَ مَعَ أَصْحَابِكَ فَسَمِعْتُ [2] بِالْعُمْرَةِ. قَال: (وَمَا لَكِ) . قُلتُ: لا أُصَلِّي. قَال: (فَلا يَضُرُّكِ، فَكُونِي فِي حَجِّكِ فَعَسَى الله أَنْ يَرزُقَكِيهَا [3] ، وَإِنمَا أَنْتِ مِنْ بَنَاتِ آدَمٍ كَتَبَ الله عَلَيكِ مَا كَتَبَ عَلَيهِنَّ) . قَالتْ: فَخَرَجتُ فِي حَجَّتِي حَتى نَزَلْنَا مِنى فَتَطَهَّرتُ، ثُمَّ طُفْتُ [4] بِالْبَيتِ، وَنَزَلَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الْمُحَصَّبَ [5] ، فَدَعَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَقَال: (اخْرُجْ بِأُخْتِكَ مِنَ ائحَرَمِ فَلْتُهِلَّ بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ لِتَطُفْ بِالْبَيتِ، فَإِنِّي أَنْتَظِرُكُمَا هَا هُنَا) . قَالتْ [6] : فَخَرَجْنَا فَأَهْلَلْتُ، ثُمَّ طُفتُ بِالْبَيتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَجِئْنَا رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ فِي مَنْزِلِهِ مِنْ [7] جَوْفِ الليل، فَقَال:

(1) انظر الحديث رقم (1) في الباب السابق قبل هذا.

(2) "هامش" (أ) :"فمنعت"وعليها"خ".

(3) في (ج) :"يرزقكهما"، وفي الهامش:"يرزقكيها"وعليها"خ".

(4) في (ج) :"طفنا".

(5) "المحصب"هو موضع فيما بين مكة ومنى، وهو إلى منى أقرب.

(6) في (أ) :"قال".

(7) في (ج) :"في".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت