رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ مُصْعِدٌ مِنْ مَكةَ، وَأنَا مُنْهَبطَةٌ عَلَيهَا، أَوْ أَنَا مُصْعِدَة وَهُوَ مُنْهَبِطٌ مِنْهَا [1] [2] . [في رواية: مُتَهَبِّطَةٌ وَمُتَهَبِّط مِنْهَا] [3] . وقال البخاري [في بعض طرقه] (3) : وَلا نَرَى إلا الْحَجَّ، فَقَدِمَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَطَافَ بِالْبَيتِ وَبَينَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ... الحديث. وفي آخر: فَلَقِينَاهُ مُدَّلِجًا، فَقَال: (مَوْعِدُكِ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا) . [وقال في بعض طرقه لحديث عائشة المتقدم: نَحَرَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنْ أَزْوَاجهِ، بَدَل: ذَبَحَ] [4] . وفِي طَرِيقِ أخرى لمسلم [5] : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - نُلبي لا نَذْكُرُ حَجًّا وَلا عُمْرَةً بِمَعْنَى مَا تَقَدَم. ولم يخرج البخاري لفظ هذا [6] الطريق. وفي بعض ألفاظه [7] : فَانتظرَهَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِأعْلَى مَكَّةَ.
1900 - (12) مسلم. عَنْ شُعْبَة، عَنِ الْحَكَمِ بْنْ عُتَيبَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَينِ، عَنْ ذَكْوَانَ مَوْلَى عَائِشَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالت: قَدِمَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - لأَرْبَع مَضَينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، أَوْ خَمسٍ، فَدَخَلَ عَلَيَّ وَهُوَ غَضْبَانُ، فَقُلتُ مَنْ أَغْضَبَكَ يَا رَسُولَ الله؟ أَدْخَلَهُ الله النّارَ، قَال: (أَوَمَا شَعَرْتِ أَني أَمَرْتُ الناس بِأَمْرٍ فَإِذَا هُمْ يَتَرَدَّدُونَ) . قال الْحَكَمُ: كَأنهُمْ يَتَرَدَّدُونَ أَحْسِبُ (وَلَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا استَدْبَرْتُ مَا سُقْتُ الْهَدْيَ مَعِي، حَتى أَشْتَرِيَهُ، ثُمَّ أَحِلُّ كَمَا حَلُّوا) . وورَدَ عَن شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ أيضًا، وَلَيسَ فِيهِ ذِكرُ الشَّكِّ عَنَ [8] الْحَكَمِ فِي قَوْلهِ يَتَرَدَّدُونَ (2) . ولم يذكر البخاري أول هذا الحديث إلى قوله:"لَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ".
(1) قوله:"منها"ليس في (ج) .
(2) انظر رقم (1) في الباب السابق.
(3) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(4) ما بين المعكوفين ليس في (ج) .
(5) في (ج) :"ولمسلم في طريق أخرى".
(6) في (ج) :"هذه".
(7) في (ج) :"في بعض ألفاظ البخاري".
(8) في (ج) :"من".