فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 2643

شَرَفٍ. وفِي رِوَايةٍ:"يَرْفَعُ إلَيهِ [1] الْمُؤْمِنُونَ أَعْيُنَهُمْ فِيهَا حِينَ [2] يَنْتَهِبُهَا وهُوَ مُؤْمِنٌ"، وَزَادَ:"وَلا يَغُلُّ [3] أَحَدُكُمْ حِينَ يَغُلُّ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَإِيَّاكُمْ إيَّاكُمْ". وَزَادَ في طَرِيق أُخْرَى بَعْدَ ذِكْرِ الخَمْرِ:"وَالتَّوْبَةُ مَعْرُوضَة بَعْدُ"، [وليس فيه ذكر النهبة ولا الغلول، ولا قول:"و[4] إِيَّاكُمْ إيَّاكُمْ"] [5] .

وقال أبو بكر البزار في"مسنده":"يُنزَعُ الإِيمانُ مِن قَلبِهِ، فَإِن تَاب تَابَ اللهُ عَليه" [6] ولم يذكر البخاري الغلول، ولا قول [7] :"فَإِيَّاكُم إِيَّاكُم".

81 - (5) وخرج في باب"إثم الزناة"مِنْ كِتَابِ"الحدُودِ"عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَشْرَبُ حِينَ يَشْرَبُ [8] وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَقتُل وَهُوَ مُؤْمِنٌ) . قال عكرمة: قلت لابن عباس: كيف يُنزع الإيمان منه؟ قال: هكذا، وشبك بين أصابعه، ثم أخرجها، فإن تاب عاد إليه هكذا، وشبك بين أصابعه [9] .

82 - (6) مسلم. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْ نِفَاقٍ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا

(1) قوله:"إليه"من (ج) فقط.

(2) في (ج) :"وهو حين".

(3) "يغل": من الغلول وهو الخيانة.

(4) كذا بالواو، وتقدمت الرواية بالفاء.

(5) ما بين المعكوفين من (ج) فقط.

(6) "مسند البزار" (1/ 74 رقم 115 / كشف الأستار) . وليس فيه:"ينزع الإيمان من قلبه".

(7) قوله:"قول"من (ج) فقط.

(8) قوله:"حين يشرب"ليس في (أ) .

(9) البخاري (12/ 81 رقم 6782) . وانظر رقم (6809) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت