عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم: (( أن أهل الجنة يرون ربهم فيصدقها ولا يضرب لها الأمثال ) ).
هذا ما اجتمع عليه العلماء في الآفاق.
عقيدته في تفضيل الصحابة، تقديم الخلفاء الثلاثة أبي بكر ثم عمر ثم عثمان، ثم بعد هؤلاء الثلاثة أصحاب الشورى الخمسة علي والزبير وطلحة وعبد الرحمن وسعد وكلهم يصلح للخلافة. ويقول أيضا: من لم يثبت الإمامة لعلي فهو أضل من حمار أهله. ويقول أيضا: ان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم رأى ربه فانه مأثور عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم صحيح، وقال ابن الجوزي أيضا في آخر الباب المذكور عن أحمد: أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله تعالى وعليه وسلم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ابن عم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ورضي عنهم إهـ.
قال الحافظ أبو حفص بن شاهين وهو من أقران الحافظ أبي الحسن الدارقطني: رجلان صالحان بليا بأصحاب سوء؛ جعفر بن محمد وأحمد بن حنبل، ذكره بإسناده إليه الحافظ أبو القاسم بن عساكر في كتابه: (( تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري ) )يعني الإمام جعفرا الصادق بن محمد الباقر، نسب إليه الرافضة شيئا كثيرا من المسائل القبيحة هو بريء منها، وأحمد بن حنبل نسب إليه بعض أصحابه وأتباعه أباطيل كالتجسيم وغيره هو بريء منها، وقد ثبت التأويل عن الإمام أحمد وأتباعه الأقدمين.
قال تقي الدين الحصني في كتابه: (( دفع شبهة من شبه وتمرد، ونسب ذلك إلى الإمام أحمد ) )ما نصه: (وجاء ربك) قال الإمام أحمد معناه: وجاء أمر ربك، قال القاضي أبو يعلى قال الإمام أحمد، المراد به قدرته وأمره، وقد بينه تعالى في قوله: (أو يأتي أمر ربك) يشير إلى حمل المطلق على المقيد وهو كثير في القرآن والسنة والاجماع وفي كلام علماء الأمة، لأنه لا يجوز عليه الانتقال سبحانه وتعالى. ومثله حديث النزول، وممن صرح بذلك الإمام مالك لأن الانتقال والحركة من صفات الحدوث، والله عزز وجل قد نزه نفسه عن ذلك.
ومن ذلك قوله تعالى: (استوى على العرش) ، فإذا سأل العامي عن ذلك فيقال