وطائفة، وطوائف، وأهل العلم، وإنفاق أهل العلم، والإجماع، وقد بسط في غير هذا المكان، وقولان، وتنازعوا، وغير واحد، وبعضهم، وبعض، وعلى قول، وهذا أكثر، فمن افترائه المكشوف على الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز وعلى رسوله صلى الله تعالى عليه وسلم في سنته وعلى السلف الصالح ما زعمه في الرسالة الحموية التي نقضها له العلامة أحمد بن يحيى الحلبي من أن القرآن مملوء بما هو نص أو ظاهر في أنه تعالى فوق كل شيء وعلى كل شيء وأنه فوق العرش وأنه فوق السماء، ومن افترائه المكشوف على الأئمة الأربعة وأتباعهم زعمه أنهم قالوا بقوله في أن شد الرحال لزيارة قبر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بدعة، وقصر الصلاة فيه لا يجوز وقد تقدم إبطاله بالبراهين.
ومن افترائه المكشوف للعلماء الملبس به على العوام على علماء الإسلام زعمه أن التوسل بجاهه صلى الله تعالى عليه وسلم للعلماء (فيه قولان) ، وقد تقدم إبطاله بالبراهين.
ومن افترائه على الله وعلى رسوله صلى الله تعالى عليه وسلم المكشوف للعلماء الملبس به على العوام زعمه أن التوسل المأمور به في حقه صلى الله تعالى عليه وسلم، هو أفعاله صلى الله تعالى عليه وسلم وأفعال العباد، وقد تقدم إبطاله بالبراهين، والحاصل أنه كذاب في كل ما يدعيه على كتاب الله وعلى سنة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، وفي كل ما ينسبه للسلف وأئمة الدين وعلماء الإسلام مما يوافق هواه أو يخالفه أصولا وفروعا، ومن تحلى بالإنصاف وطالع كتبه يظهر له صدقي إن شاء الله تعالى.
(1) -قال في منهاج السنة جـ (1) ص 216 و 217 ما نصه:
وأما قوله لأنه ليس في جهة، فيقال للناس في إطلاق لفظ الجهة ثلاثة أقوال فطائفة تنفيها وطائفة تثبتها وطائفة تفصل، وهذا النزاع موجود في المثبتة للصفات من