فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 562

يقودك حيث شاء، قال فما اصنع؟، قالت: تتقي الله وتتبع سنة صاحبيك، فإنك متى أطعت مروان قتلك، ومروان ليس له عند الناس قدر ولا هيبة ولا محبة، وإنما تركك الناس لمكانه، فأرسل إلى علي فاستصلحه فإن له قرابة وهو لا يعصى إهـ - الكامل لابن الأثير -.

ولا يضر من ولد في الإسلام إدراكه من حياة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أشهرا قليلة، ولا ينفع الطليق بن الطليق إدراكه من حياة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم سنين كثيرة لو كان صحابيا فكيف به غير صحابي؟.

وقوله: (ومروان من أقران ابن الزبير) تلبيس سأوضحه.

وقوله: (ويمكن أنه رآه عام فتح مكة أو عام حجة الوداع) تقدم إبطاله.

وقوله: (من الناس من يقول إن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم نفى أباه إلى الطائف) كذب وتلبيس مكشوفان في لفظتي (من) و (الناس) .

فإن الناس متفقون على نفي النبي صلى الله تعالى عليه وسلم الحكم بن أبي العاص من المدينة إلى الطائف، فلو كان عنده علم لدافع عن الحكم وابنه بغير تكذيب التاريخ.

وقوله: (وكثير من أهل العلم إلى وفي ص 190) مطية من مطايا التلبيس المعتاد له ركوبها، فلو كان صادقا لسمى لنا ولو واحدا من هذا الكثير الذي زعم أن الحكم ذهب إلى الطائف باختياره وأن نفيه ليس له إسناد، حتى ينظر فيه.

وقوله: (فالجواب أن قتل عثمان والفتنة إلى قوله وعثمان رضي الله عنه كان قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت